العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط المتقارب
إن الغني إلى المولى من افتقرا
عبد الغني النابلسيإن الغنيَّ إلى المولى من افتقرا
في كل حال وعن أغياره نفرا
وما له رغبة في غير سيده
بحكمه هو راض منه كيف جرى
يا أغنياء بدرس العلم مطلبكم
مال وجاه وتقريب إلى الأُمَرا
خلوا المساكين في علم الإله ولا
تكلفوهم يزيلوا حالة الفُقرا
تحقيركم والأذى منكم لهم حسد
بل ذاك بغض وتقبيح بكم ظهرا
هم تاركون لكم ما تفخرون به
فلتتركوهم وكفوا عنهم الخبرا
خذوا التقدم في الدنيا بأجمعه
على الفقر وخلّوه يكون ورا
فكم تسيئون ظناً تغلبون به
فيظهر القهر والدنيا لمن قهرا
علومكم كلها في الله منشأها
من العقول على مقدار ما خطرا
أتحسبون بأن الدين أجمعه
ما عندكم من علوم من أراد قرا
دين النبي ابن عبد الله بحر هدى
أمواجه كل بحرٍ إن بدا بهرا
لا بالعقول ولا بالفكر يطلبه
من قد أراد وإن طول الدجى سهرا
وإنما هو في تقوى القلوب وما
في الوسع من طاعة بالصدق منك ترى
وبانكسار وذل في الطريقة مع
ذوق الفناء بوجدان لديك سرى
والذكر بالله لا باللفظ تورده
مع غفلة منك عنه كلما ذكرا
وراقب الله في الأحوال أجمعها
واحضر لديه به قد فاز من حضرا
غيب الغيوب بأسرار القلوب له
معاملات توالت تتبع القدرا
قصائد مختارة
أعذلك هذا أن رأيتهم شطوا
الخطيب الحصكفي أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا وفي الآلِ إذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا
صاحب الفضل والمحامد فينا
أحمد الكاشف صاحب الفضل والمحامد فينا لك ما ترتضيه دنيا ودينا
طالب العمر لك مائتي سنة بعدها واش
أبو بكر العيدروس طالب العمر لك مائتي سنة بعدها واش بعدها الموت لا خلا غنيا ولا أوحاش
نحبها حنين
فاروق مواسي نحبها حنينْ لأنها مفعمةٌ بالشوقِ والحنينْ
يا طالب المجد إن حاولت غايته
الحيص بيص يا طالب المجد إنْ حاولتَ غايتهُ فاستعبد الناس بالإِكرامِ والكرمِ
لك الشكر شفعت بيض الأماني
ابن جبير الشاطبي لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي بأَبيَضَ صافَحَنِي بِالنِّجَاد