العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الوافر الطويل
إن الغلام مطيع من يؤدبه
أمية بن أبي الصلتإِنَّ الغُلامَ مُطيعٌ مَن يُؤَدِّبُهُ
وَلا يُطيعُكَ ذو شَيبٍ بِتَأديبِ
قصائد مختارة
أقول لها وقد طارت شعاعا
قطري بن الفجاءة أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي
لا تكذبن فإن فعلت فلا تقل
أبو العلاء المعري لا تَكذِبَنَّ فَإِن فَعَلتَ فَلا تَقُل كَذِباً عَلى رَبِّ السَماءِ تَكَسُّبا
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
في انتظار رسالة
بدر شاكر السياب و ذكرتها فبكيت من المي كالماء يصعد من قرار الارض نز الى العيون دمي
أخي دع البطالة واله عنها
ابن قلاقس أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنها وجانِبْها فعُقباها الشّقاءُ
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
طريح بن إسماعيل الثقفي سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي فَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُ