العودة للتصفح السريع الطويل المتقارب الطويل الخفيف
إن الخليط أجد البين فادلجوا
مرة بن الرواع الأسديإِنَّ الْخَلِيطَ أَجَدَّ الْبَيْنَ فَادَّلَجُوا
وَهُمْ كَذَلِكَ فِي آثارِهِمْ لُجَجُ
بانُوا وَفِيهِمْ كَئِيبٌ ما يُكَلِّمُنِي
وَبَعْضُ ساداتِهِمْ بِالْبَيْنِ مُبْتَهِجُ
وَقَدْ لَحِقْتُ بِأُولَى الْخَيْلِ تَحْمِلُنِي
وَالْفَضْلَتَيْنِ وَسَيْفِي سَهْوَةٌ حَرَجُ
عَصْرَ الشَّبابِ تُغَنِّينِي مُصَلْصِلَةٌ
جَيْداءُ لا مَجَلٌ فِيها وَلا رَتَجُ
وَقَدْ أَقُودُ لِغَيْثٍ لا أَنِيسَ بِهِ
إِلَّا الْبَعُوضُ وَإِلَّا الْأَزْرَقُ الْهَزِجُ
نَهْدَ الْمَراكِلِ يَطْوِيهِ وَيَرْكَبُهُ
حَتَّى يُكَفَّتَ عَنْ مُصْرانِهِ الْعَفَجُ
بِمِثْلِهِ كُنْتُ أَعْلُو الْخَيْلَ إِذْ رُكِبَتْ
إِذِ الْجِيادُ كَسا فُرْسانَها الرَّهَجُ
قصائد مختارة
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
ميلاد شاعر
علي محمود طه هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى
يعقوب التبريزي رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى على البذل قد عودتها لأعلى الضن
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني ومقتعد يعجب الناظرينا ويعجز عن وصفه الواصفونا
أتحسبني بعد السلو متيما
القاضي الفاضل أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
الأحنف العكبري كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا وبالدمع فضّاحا حالما في السرائر