العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الطويل الوافر مجزوء الرمل البسيط
إني وسعت الكيان طرا
محيي الدين بن عربيإني وسعتُ الكيانَ طرّاً
لما وسعتُ الذي براني
فكنتُ بيتاً له مُسوَّى
مهيئاً للذي بناني
له فلم يرتضي سواي
أراه مثل الذي يراني
مذ وسعَ الحقُّ قلبَ كوني
ما زلتُ في لذةِ العيانِ
أشهدُه فيه كلَّ حينٍ
ذا كرمٍ مطلقِ العنانِ
في كلِّ وصفٍ تراه عيني
على الذي وحيه أراني
ما علم الله غيرَ عبدٍ
أضحى من السرِّ في أمان
ليس لنا مشهدٌ سواه
أراه فيه ولا أراني
أرنو إليه بقدر علمي
من غير أين ولا زمانِ
ولا ترى عينه سواي
إلا إذا كان في الجنان
أو صار في حلبة المنايا
قد سبق القومَ للرهانِ
قصائد مختارة
قالوا صحيح فقلت كلا
زكي مبارك قالوا صحيحٌ فقلت كلا ما صحّ من رشده قليل
سألتها قلت ما الجواب فيه لنا
أحمد الهيبة سألتها قلت ما الجواب فيه لنا في قتلك السد للمهيمن الصمد
إذا كنت استهديك خمراً فإنني
طانيوس عبده إذا كنت استهديك خمراً فإنني سأهديكها روحاً بشكل نظيم
لقد هاج الهوى هذا الحرير
أبو الفضل الوليد لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُ أَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ
سادتي كم أتشكى
ابن نباته المصري سادتي كم أتشكى لحليّ يتغمَّمْ
ولحية ذات أصواف وأوبار
ابن الرومي ولحيةٍ ذاتِ أصوافٍ وأوْبارِ منها يُحاك أثاثُ البيت والدارِ