العودة للتصفح الكامل الخفيف الرمل الوافر
إني لأعلم أن شيئا ما هنا
محيي الدين بن عربيإني لأعلم أن شيئاً ما هنا
ويقالُ لي ما أنت عنه بغائبِ
وتحقق الأمرين عبدٌ مؤمنٌ
بمغيبة عنا وقولُ الصاحبِ
فتراه في هذا وذاك مقلِّداً
والقولُ بالحكمين ضربةُ لازبِ
كالنفي في الرمي الذي شهدوا له
ثبتاً من الرامي الإمام النائب
لا يمترون ولا يشك بأنه
لم يرمِ إلا الحق في يد حاجب
فالحكم في هذا وذاك كمثله
في قصة المغصوب مع يد غاضب
دور غريب ليس يعرف سرَّه
إلا الذي يأتي بصورة ذاهب
قصائد مختارة
تلك الجزيرة أقبلت تنويها
ابن الأبار البلنسي تِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَا سُحبٌ تَنَالُ بِسَقْيِها تَنْوِيها
كتبت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِ
البازية
عائض القرني قاسمتك الحب من ينبوعه الصافي فقمت أنشد أشواقي وألطافي
كرباع لاحه تعداؤه
عدي بن زيد كَرَبَاعٍ لاَحَهُ تَعداؤُهُ سَبِطٍ أَكرعُهُ فيهِ طَرَق
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
طفلاً سقطت في الغرزِ ولم أمت
طه محمد علي طفلاً، سقطتُ في الغُرزِ