العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الرجز الخفيف البسيط
إني على ما نالني لصبور
أبو تمامإِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُ
وَبِغَيرِ حُسنِ تَجَلُّدٍ لَجَديرُ
أَعزِز بِعَيّاشٍ عَلَيَّ مُغَيَّباً
في غَيرِ حُفرَتِهِ الحِجى وَالخيرُ
فَكَّت أَكُفُّ المَوتِ غُلَّ قَصائِدي
عَنهُ وَضَيغَمُها عَلَيهِ يَزيرُ
ما زالَ غُلُّ الذَمِّ ثانِيَ عِطفِهِ
حَتّى أَتاهُ المَوتُ وَهوَ أَسيرُ
مِن بَعدِ ما نَزَّهتُ في سَوآتِهِ
حَسَناتِ شِعرٍ بَحرُهُنَّ بُحورُ
وَبَقيتُ لَولا أَنَّني في طَيِّئٍ
عَلَمٌ لَقالَ الناسُ أَنتَ جَريرُ
يا عِبرَةَ اللَهِ الَّتي مِن طَرزِها
نَشَأوا فَكانَ القِردُ وَالخِنزيرُ
لَو كانَ لِلجَمَلِ المُجَلَّلِ ريشَةٌ
ما شَكَّ خَلقٌ أَنَّهُ سَيَطيرُ
وَأَرى نَكيراً صَدَّ عَنكَ وَمُنكَراً
ظَناً بِأَنَّكَ مُنكَرٌ وَنَكيرُ
وَتَضَوَّرَ القَبرُ الَّذي أُسكِنتَهُ
حَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ المَقبورُ
قصائد مختارة
ألا لله ما صنع الحمام
الشريف المرتضى أَلا للّه ما صنع الحِمامُ وما وارَتْ بساحتها الرِّجامُ
وصفتك واللاحي يعاند في العذل
ابن سناء الملك وصفتُكَ واللاَّحِي يعاند في العذْل فكنت أَبا ذرٍّ وكان أَبَا جَهْلِ
ما لي استناد ولا ركن ولا وزر
محيي الدين بن عربي ما لي استنادٌ ولا ركنٌ ولا وزرٌ إلا إليّ وإني العينُ والخبرُ
يا من أخس عندنا عبيده
لقيط بن زرارة يا مَنْ أَخَسَّ عِنْدَنا عَبِيدُهُ وَأُمُّهُ مِنْ قَيْنِنا تَلِيدُهُ
تركتنا لواحظ الأتراك بين
صفي الدين الحلي تَرَكَتنا لَواحِظُ الأَتراكِ بَي نَ مُلقىً شاكِيَ السِلاحِ وَشاكِ
شاورتكم في أمور كنت أطلبها
المفتي عبداللطيف فتح الله شاوَرتُكم في أُمورٍ كُنتُ أَطلبُها فضاعَ من رأيكم ما كنتُ أبغيهِ