العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط المتقارب الخفيف
إني العماء ولا عماء لذاتي
محيي الدين بن عربيإني العَماءُ ولا عَماءَ لذاتي
وأنا الذي أتى ولست بآتي
إن كان من نبغيه عين وجودِنا
فلمن أنا أو من يكون الآتي
ما في الوجودِ سوى الوجودِ وإن
عينٌ ترى في النفي والإثباتِ
ما تبصر الأشياء إلا عينها
فبها تراها وهي عينُ الذاتِ
عينُ الجهولِ هو العليم وإنَّ ذا
علمٌ قريبٌعند كلِّ موات
عين التولُّدِ النكاح محقَّقٌ
فالأمر بين أبوَّةٍ وبَناتِ
والأمر كالأعدادِ ينشء عينها
الواحد المعقولُ في الآيات
تعطيه ألقاباً ويعطيها به
أكوانها بشهادة الاثبات
هو واحد ما لم يحدّ بسيره
فإذا يسافر فهو في الأموات
لولا التنقُّل لم نكن ندري به
ألقاب أعداد وعين ثبات
هو عينها لا غيرها فتكثّرت
بوجودهِ فيها وذكر سمات
البنتُ يغشاها ابوها وهي قد
ولدته ذا من أعجبِ الآياتِ
سند الوجودِ معنعنٌ ما فيه من
خرمٍ ولا قطع ولا آفاتِ
قصائد مختارة
كدر
محمد العيد آل خليفة على عكس ما يقضي به اسمك كنت لي ففالي بما يقضي به اسمك فائل
خف من أمنت ولا تركن إلى أحد
ابن سنان الخفاجي خِف من أَمِنتَ ولا تركِن إِلى أَحَدٍ فَما نَصَحتُك إِلَّا بَعدَ تَجريبِ
قالوا هجاك أبو المزاق قلت لهم
ابن الرومي قالوا هجاك أبو المزّاق قلتُ لهم ولم هجاني فقالوا للذي بلَغَهْ
قولا لأهل زمان لا خلاق لهم
ابن لنكك قولا لأهل زمان لا خلاق لهم ضلوا عن الرشد من جهل بهم وعموا
أرى أمة شهرت سيفها
الصلتان العبدي أرى أُمةً شهرت سيفها وقد زيد في سوطها الأصبحي
في يد الارتهان عيني تملت
ابن النقيب في يد الإِرتهان عيني تملت بعد عشر بطيف من قد تولّتْ