العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر
إني العماء ولا عماء لذاتي
محيي الدين بن عربيإني العَماءُ ولا عَماءَ لذاتي
وأنا الذي أتى ولست بآتي
إن كان من نبغيه عين وجودِنا
فلمن أنا أو من يكون الآتي
ما في الوجودِ سوى الوجودِ وإن
عينٌ ترى في النفي والإثباتِ
ما تبصر الأشياء إلا عينها
فبها تراها وهي عينُ الذاتِ
عينُ الجهولِ هو العليم وإنَّ ذا
علمٌ قريبٌعند كلِّ موات
عين التولُّدِ النكاح محقَّقٌ
فالأمر بين أبوَّةٍ وبَناتِ
والأمر كالأعدادِ ينشء عينها
الواحد المعقولُ في الآيات
تعطيه ألقاباً ويعطيها به
أكوانها بشهادة الاثبات
هو واحد ما لم يحدّ بسيره
فإذا يسافر فهو في الأموات
لولا التنقُّل لم نكن ندري به
ألقاب أعداد وعين ثبات
هو عينها لا غيرها فتكثّرت
بوجودهِ فيها وذكر سمات
البنتُ يغشاها ابوها وهي قد
ولدته ذا من أعجبِ الآياتِ
سند الوجودِ معنعنٌ ما فيه من
خرمٍ ولا قطع ولا آفاتِ
قصائد مختارة
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبرا
بطرس كرامة لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبراً يقرط الأذن دراً ذلك الخبر
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ
صباح -1
عاطف الفراية صباحٌ كما ينبغي للعصافيرِ أن تستفيقَ على
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ