العودة للتصفح مجزوء الخفيف الكامل الوافر أحذ الكامل
إني إذا انتترت أصرة أمكم
عامر بن الطفيلإِنّي إِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُم
مِمَّن يُقالُ لَهُ تَسَربَل فَاِركَبِ
لا ضَيرَ قَد حَكَّت بِمُرَّةَ بَركَها
وَتَرَكنَ أَشجَعَ مِثلَ خُشبِ الأَثأَبِ
لا يَخطُبونَ إِلى الكِرامِ بَناتِهِم
وَتَشيبُ أَيُّمُهُم وَلَمّا تُخطَبِ
أَفَرِحتَ أَن غَدَرَ الزَمانُ بِفارِسٍ
قُلحَ الكِلابِ وَكُنتُ غَيرَ مُغَلَّبِ
يا مُرَّ قَد كَلِبَ الزَمانُ عَلَيكُمُ
وَنَكَأتُ قَرحَتَكُم وَلَمّا أُنكَبِ
وَتَرَكتُ جَمعَهُمُ بِلابَةِ ضَرغَدٍ
جَزَرَ السِباعِ وَكُلِّ نَسرٍ أَهدَبِ
وَلَقَد أَبَلتُ الخَيلَ في عَرَصاتِكُم
وَسطَ الدِيارِ بِكُلِّ خِرقٍ مِحرَبِ
وَشَفَيتُ نَفسي مِن فَزارَةَ إِنَّهُم
أَهلُ الفَعالِ وَأَهلُ عِزٍّ أَغلَبِ
وَلَقَد فَخَرتَ بِباطِلٍ عَدَّدتَهُ
فَإِذا أَتَيتَ بُيوتَ قَومِكَ فَاِحسُبِ
فَلَتُخبِرَنَّكَ فاقِدٌ عَن شَجوِها
حَذِلٌ مَدامِعُها بِدَمعٍ سَيكَبِ
وَلَقَد لَحِقتَ بِخَيلِنا فَكَرِهتَها
وَصَدَدتَ عَن خَيشومِها المُستَكلِبِ
فَبَني فَزارَةَ قَد عَلَونَ بِكَلكَلٍ
وَالحَيَّ أَشجَعَ قَد رَمَينَ بِمَنكِبِ
غادَرنَ مِنهُم تِسعَةً في مَعرَكٍ
وَثَلاثَةٌ قَرَّنَّهُم في المِشعَبِ
قصائد مختارة
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟
تذكرة غافل
عبد الرحمن بن ناصر السعدي سَــلامُ اللـهِ يَـتْـبـعُــهُ سَــلامُ عَلَى مَـنْ فِي الضَّـمِيرِ لَــهُ مَقَـامُ
نظري بدء علتي
الحلاج نَظَري بَدءُ عِلَّتي وَيحَ قَلبي وَما جَنى
ما بين روض طيب الأهواء
حسن حسني الطويراني ما بَين رَوض طَيِّبِ الأَهواءِ سَفرت فَهاجت بِالحَشا أَهوائي
أقول لمنكر فقري قنوعا
الأحنف العكبري أقول لمنكر فقري قنوعا بكسب فيه ضرّ وامتناع
لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا
سليمان البستاني لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا حوليك قومك ينظم العددا