العودة للتصفح الوافر المتقارب الوافر الطويل البسيط
إني أظن ابن هند غير تارككم
النابغة الذبيانيإِنِّي أَظُنَّ ابْنَ هِنْدٍ غَيْرَ تَارِكِكُمْ
بِالْقُرْنَتَيْنِ وَلَمَّا تُفْزَعِ النَّعَمُ
حَتَّى تَرَاءَوْهُ مَعْصُوباً بِلِمَّتِهِ
نَقْعُ الْقَنَابِلِ في عِرْنِيْنِهِ شَمَمُ
قَدْ خَلَّتِ الْحَرْبُ عَنْهُ فهْوَ يُسْعِرُها
كالْهُنْدُوَانِيِّ حَلَّى حَدَّهُ الأَدَمُ
شِهَابُ حَرْبٍ يَدِينُ الظَّالِمُونَ لَهُ
في كُلِّ حَيٍّ لَهُ البَأْسَاءُ وَالنَّعَمُ
قصائد مختارة
صحبنا الدهر أياماً حساناً
أبو اليمن الكندي صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً نعومُ بهنَّ في اللَّذاتِ عَوما
فسائل بسعدي في خندف
سلامة بن جندل فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ وقيسٍ ، وعندكَ تبيانها
جيفة كن ولعر
شاعر الحمراء جيفةً كُن ولِعُر فٍ فَكُن بِالنَّاكِرِ
جعلتك نصرتي في كل شدة
إبراهيم الحكيم جعلتك نصرتي في كلّ شدَّة وبعد الله في الضيقات عُمدَه
أإن هتفت يوما بواد حمامة
قيس بن الملوح أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌ بَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ
أودى الشباب وحب الطلة الخبلة
عوف بن دهر أَوْدَى الشَّبابُ وَحُبُّ الطَّلَّةِ الْخَبَلَةْ وَقَدْ بَرِئْتُ فَما فِي الصَّدْرِ مِنْ قَلَبَهْ