العودة للتصفح مجزوء الوافر الكامل الطويل البسيط مجزوء الكامل الطويل
إنني الكذاب
محمد جاهين بدويلاَ تُؤْمِنِي بِي..
إنَّنِي الكَذَّابُ
وَدَعِي كُرُومِي..
إِنَّهَا أَحْطَابُ
وَلْتَهْجُرِي..
عَطَشَ المَفَاوِزِ فِي دَمِي..
لاَ تَأْمُلِي مُزْنِي..
فَهُنَّ سَرَابُ
فَأَنَا المُكَفَّرُ..
فِي المَحَبَّةِ دَائِمًا..
وَهَوَايَ..
لِلَّعْنِ المُؤَبَّدِ بَابُ
وَهُدَاكِ فِي هَجْرِي..
فَخَافِي لَعْنَتِي..
وَامْضِي لِدَرْبِكِ..
مَا عَلَيْكِ عِتَابُ
وَلْتَكْفُرِي..
بِالْمُفْتَرَى مِنْ آيِ عِشْقِي..
إِنَّنِي حَرْفٌ دَجَى..
وَضَبَابُ
مَا كُنْتُ..
فِي حَرَمِ الأَمَانِي نَاسِكًا..
أَوْ كَانَ لِي فِي عِشْقِهِنَّ كِتَابُ
بَلْ كُنْتُ..
فِي شَرْعِ الصَّبَابَةِ..
بَاطِلاً..
وَغَدًا غَوِيًّا..
مَا لَهُ مِحْرَابُ
فَاسْتَبْرِئِي..
مِنْ رِجْسِ قُرْبِي..
وَارْحَلِي..
فَأنَا الغِوَايَةُ..
والمَدَى المُرْتَابُ
وَأَنَا الجَحِيمُ..
كَفُورَةٌ حَيَّاتُهُ..
وَحَيَاتُهُ الأَوْجَاعُ والأَوْصَابُ
وَأَنَا الرَّجِيمُ..
صَلاَتُهُ مَرْدُودَةٌ..
وَدُعَاؤُهُ في العَالَمِينَ..
تَبَابُ
وَأَنَا الصَّبَاحُ..
عَمِيَّةٌ لَفَتَاتُهُ..
وَعُيُونُهُ..
كَفَرَتْ بِهَا الأَهْدَابُ
وأَنَا الخَزَايَا..
سَوْءَةٌ مَكْشُوفَةٌ..
فَأَصَابِعٌ مُلْتَاثَةٌ..
وَذِئَابُ
وَأَنَا الأُحَيْمِقُ..
قَدْ رَأَى بَيْنَ الصَّحَارى..
رَوْضَهُ..
فَهَوَى بِهِ الحَطَّابُ
فَمَضَى..
يُسَافِحُ في الدَّيَاجِي..
حُلْمَهُ..
وَحَوَاهُ في دَغْلِ الأَفَاعِي..
غَابُ
وأَنا الحَرَامُ..
زَنِيمَةٌ سَجَدَاتُهُ..
ولُحُونُهُ الإعْوَالُ..
والتَّنْعَابُ
مَوْتِي حَيَاتِي..
والغَرَامُ جِنَازَتِي..
والعُمْرُ قَبْرِي..
والثِّيَابُ تُرَابُ
مِنِّي عَذَابِي..
والضُّلُوعُ جَهَنَّمِي..
والنَّارُ وِرْدِي..
والحَمِيمُ شَرَابُ
فَإِذَا مَشَيْتُ..
فَلَعْنَةٌ مَصْبُوبَةٌ..
وَإِذَا الْتَفَتُّ..
فَأَسْهُمٌ وَحِرَابُ
وَإِذَا طَعِمْتُ..
فَجِيفَةٌ مَسْمُومَةٌ
وَإِذَا شَرِبْتُ..
فَشَهْدُ كَأْسِيَ صَابُ
وَإِذَا عَشِقْتُ..
فَشَاهِدٌ لِضَلاَلَتِي..
وَإِذَا صَدَقْتُ..
فَإِنَّنِي الكَذَّابُ
فاسْتَبْرِئِي..
مِنْ رِجْسِ عِشْقِي..
وارْحَلِي..
وامْضِي لِشَأْنِكِ..
مَا عَلَيْكِ عِتَابُ!.
قصائد مختارة
صرفت هواك فانصرفا
عبدالصمد العبدي صرفت هواك فانصرفا ولم ترع الذي سلفا
جر النسيم على الغدير ذيوله
صلاح الدين الصفدي جر النسيم على الغدير ذيوله فغدا لسان الحال منه يقول
وهاتفة نبهتها بعد ما ونت
السراج الوراق وَهَاتِفَةٍ نَبَّهتُها بَعْدَ مَا وَنَتْ مِن النوحِ واكتنَّتْ أَراكَ الحِمى وَكْرا
وكأس نشوان فيها الشمس بازغة
ابن حمديس وكأسِ نشوانَ فيها الشمسُ بازغةٌ باتت تديمُ إلى الإصباحِ لثَمَ فَمِه
حي المنابر بالسلام
سلم الخاسر حَيِّ المَنابِرَ بِالسَلامِ أَعلى وَداعٍ أَو لِمامِ
فأصبحت في أقصى البيوت يعدنني
قيس بن الملوح فَأَصبَحتُ في أَقصى البِيوتِ يَعُدنَني بَقِيَّةَ ما أَبقَينَ نَصلاً يَمانِيا