العودة للتصفح الرمل الوافر السريع الخفيف المتقارب الكامل
إنطباعات غير عفوية
ليث الصندوقألصغار الذين بلا موعد
جُمِعوا أوّلَ العام في مدرسة
بعضُهم سيغوصُ بكأس الحليب
بعضهم يتسلل في جيب والدهِ
ويطلّ على الناس من تحت كُدس النقود
بعضهم سيواصل أنشودة النَوح
حتى لتطفو حقائبُ أصحابه
فوق مستنقعات الدموع
وكلهمو ينظرون إلى بعضهم
مثلما ينظرونَ إلى هاوية
ولكنهم بعد عام من الكرّ والفرّ
يبتكرون لتَصخابهم لُعَبَاً
وبعدئذٍ
سوف لن يتركوا الصفّ إلا بثوب خليق
* * *
كذلك نحن الكبارَ
إذا ما ولجنا مكاناً غريباً
يهبّ بأوجهنا شبحُ الأبنية
فنجلس في البدء مضطربين
تخشخش سيقاننا في سراويلها
كأنّ نمور الطفولة
تربض خلف غصون كهولتنا
ولكننا بعد أن نتعوّدَ غابَ البشر
نصيرُ عقاربَ
تأكلُ من جَوعَةٍ ٍبعضَها
قصائد مختارة
بكر العارض تحدوه النعامى
مهيار الديلمي بَكَرَ العارِضُ تحدُوه النُّعامَى فسقاكِ الرِّيَّ يا دارَ أُماما
قضيت ببلدة المختار عاما
بهاء الدين الصيادي قضيتُ ببلدةِ المختار عاماً أُراهُ بنكتةِ التعبير رؤيا
يا حلوة العينين يا قاسيه
إبراهيم طوقان يا حلوة العينين يا قاسيهْ سرعان ما أصبحت لي ناسيهْ
عاود القلب من سلامة نصب
عمر بن أبي ربيعة عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ فَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ
تحر من الطرق أوساطها
محمود الوراق تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَها وَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه
جرعتني غصصا ورحت مسلما
الشريف الرضي جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً فَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا