العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل البسيط أحذ الكامل
إلي بكأسك الأشهى إليا
ابن نباته المصريإليَّ بكأسك الأشهى إليَّا
ولا تبخل بعسجدها عليَّا
معتقةٌ تدارُ على النداما
كأنَّ على ترائبها نظاما
من الرَّاح التي محت الظلاما
أضاءت وهي صاعدة الحميا
فقلتُ عصيرُ عنقودِ الثريَّا
أدرها بينَ ألحانِ وزُمرِ
على درّين من زهرٍ وقطرِ
كأنَّ حديثهُ في كلِّ قطرِ
حديث ندى المؤيد في يديَّا
يطيبُ روايةً ويضوعُ ريَّا
إلى الملك المؤيد سارَ مدحي
وخاضَ إلى حماهُ كلّ سمح
كما خاضَ النجوم طلوب صبح
فيا لندًى طوى الأقطار طيَّا
وأنشرَ حاتماً عندِي وطيَّا
حلفتُ ببشرِكَ الوضَّاح حقَّا
لقد فُقتَ الأنام علاً وسبقا
فرفقاً يا فتى العلياء رفقا
شويتَ جوانحَ القرناء شيَّا
فليتك لو لطفت بهنَّ شيَّا
وغانيةٍ يجنُّ بها الجنانُ
يضوع إذا تنفستِ المكانُ
خلوتُ بها وقد سمح الزمانُ
فألقيتُ الحيا عن منكبيَّا
وغافلتُ الرقيبَ وقلتُ هيَّا
قصائد مختارة
خلقت هياكلها بجرعاء الحمى
السهروردي المقتول خلقَت هَياكِلُها بِجَرعاءِ الحِمى وَصَبت لِمَغناها القَديم تَشَوّقا
لأمر فيه يرتفع لسحاب
مصطفى صادق الرافعي لأمرٍ فيهِ يرتفعُ لسحابُ ولا يسمو إلى الأفقِ الترابُ
هل في رضا بك نقعة لغليل
ابن أبي البشر هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ أو في جنابك وقفة لمقيل
أر بي جي سفن
مظفر النواب بماء العنبر والشالات الوردية والحزن ورقرقة الجسد الصيفي تشابك بالرشاشات
لا تودع السر إلا عند ذي كرم
علي بن أبي طالب لا تُوَدِعِ السِرَّ إِلّا عِندَ ذي كَرَمٍ وَالسَرُّ عِندَ كِرامِ الناسِ مُكتومُ
مري علينا يا صبا نجد
مصطفى صادق الرافعي مري علينا يا صبا نجدٍ تشكو إليكِ مدامعي وجدي