العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط الطويل الوافر
مري علينا يا صبا نجد
مصطفى صادق الرافعيمري علينا يا صبا نجدٍ
تشكو إليكِ مدامعي وجدي
أمسيتُ والأشواقُ مضنيةٌ
عندي من الأشواقِ ما عندي
تجري عيوني في محاجرها
ومدامعي تجري على خدِي
ما أنسَ والأيامُ تجمعنا
وكأنني في جنةِ الخلدِ
تشكو كما اشكو الهوى وإذا
طارحتُها أبدتْ كما أبدي
وتراعُ من ذكرِ الصدودِ إذا
خطرتْ بقلبي لوعةُ الصدِّ
وإذا بكيتُ جرتْ مدامعها
جريَ الندى صبحاً على الوردِ
قلبي وما في العيشِ لي طمعٌ
ما دمتِ يا قلبي على وقدِ
هل كلُّ من يهوى يموتُ أسىً
أم قد بليتُ بذا الأسى وحدي
سل مسرحَ الآرامِ كا فعلتْ
تلكَ الظباء الغيدُ من بعدي
لهفي عليها كم وفيتُ لها
لو أن لهفي بعدها يجدي
ولكم حفظتُ لها الودادَ على
بُعْدِ المزارِ وضيعتْ ودِّي
ماذا أصابكَ بعدما نظرتْ
ورمتكَ عيناها على عمدِ
أوما نهيتكَ في الجزيرةِ عن
كنسِ المها ومصارعِ الأسْدِ
وأريتكَ الألحاظَ مغمدةً
كالسيفِ مسلولاً من الغمدِ
أعدى على كبدي هواكَ فلو
أعلمتني أن الهوى يعدي
يا قلبُ ما لي لا أضنُّ بهِ
من بعدِ ما فقدتُ سوى فقدي
حمل تحيتكَ الصبا فعسى
يوماً تعودُ إليكَ بالردِ
واجزع على قربِ الديارِ فقد
صبرتْ اوانسها على بعدي
يا غادةً أرعى العهودَ لها
هل أنتِ باقيةٌ على عهدي
أمسيتُ في قلبي وليتَ اذنْ
قلبي يساعدني على الوجدِ
قصائد مختارة
جيل الغبار
نور الدين عزيزة 1 يا رِيح ،
لست من همي ولا من كمدي
خليل مردم بك لست من همي وَلا من كمدي بعد ما أسلمت جفناً للكرى
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني إني غنيت بعز الدين عن نفر خطى المديح إليهم من خطاياه
اسم حبيبي وما يعاني
الشاب الظريف اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَاني قَدْ شَغَلَا خَاطِري ولُبِّي
فديتك ما هذا القلى والتجنب
ابن أبي البشر فديتك ما هذا القلى والتجنب فإن تك ذا عتب فإني معتّب
أمر بدير مران فأحيا
الصنوبري أمرّ بدير مرّان فأحيا وأجعل بيت لهوي بيت لهيا