العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل
إليك من مر جفاك الفرار
شهاب الدين التلعفريإِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرار
فما على هَجرِكَ لي مِن قَرار
أسالَ إعراضُكَ لي عارضاً
من أَدمُعِ فوقَ خُدودي غِزار
بِوردِ خدَّيكَ ومِسكِ اللَّمى
ونَرجسِ الطَّرفِ وآسٍ العِذار
لا تتَّهِمني بسلوٍّ فما
مِثلُكَ من عنه لمثلي اصطبار
أشبهَكَ الغُصنُ ولكنَّهُ
يُسِقطُ ما يحمِلُه مِن ثِمار
وَغادةٍ كالشَّمسِ لم يتَّخِذ
مِعصمَهُا إلاَّ الهلالَ سِوار
ناريَّةِ الوجنةِ نُوريَّةِ ال
مبسمِ نُوريَّةٍ ما في الخِمار
حُوريَّةِ الطَّلعةِ في صدرِها
وخَدِّها الرُّمَّانُ والجُلَّنار
ما أنجمُ الجوزاءِ في جَوِّها
إذا رنَت أبعدُ منها مَزار
اللَّيلُ فوقَ الصبُّحِ من شَعرِها
ووجهِها والغُصنُ تحتَ الإزار
كالشَّمسِ لو لم تستَتر بالدُّجى
والظبَّي لو لم يُشتَهر بالنِّفار
قالت ثناياها لعُشَّاقِها
مَا الَجوَهرُ الُمثمِنُ إلاَّ الصِّغار
عجبتُ كم تَجهَدُ في نصرِها
أجفانُ عَينيها وفيها انكسار
قصائد مختارة
في ذمة الله زمان الصبا
رشيد أيوب في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا وَعَيشيَ الذّاهب قَبل المَشِيب
شاعر مصر
علي محمود طه دعوتَ خَيالي فاستجابتْ خواطري وحدَّثني قلبي بأنكَ زائرِي
هم نازلون بقلبي أية سلكوا
الأرجاني هُمْ نازلونَ بقلبي أيّةً سَلكوا لو أَنّهمْ رفَقُوا يوماً بمَنْ مَلَكوا
أي وجد بين الورى مثل وجدي
المكزون السنجاري أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلَ وَجدي إِذا أَرَتني فيهِ الغِوايَةُ رُشدي
يقولون إذ أنشدت شعر معذبي
صلاح الدين الصفدي يقولون إذ أنشدت شعر معذبي بلفظٍ بديع في النظام عجيب
عيبان
صالح بن سعيد الزهراني ما بال وجهك يا " عيبان " منخطف وأنت " عيبان " أنتَ الزَّهو والشرف