العودة للتصفح الوافر البسيط الرمل البسيط السريع الطويل
إليك مددت الكف في كل لأواء
لسان الدين بن الخطيبإِلَيْكَ مَدَدْتُ الكَفَّ فِي كُلِّ لَأْوَاءِ
وَمِنْكَ عَرَفْتُ الدَّهْرَ تَرْدِيدَ نَعْمَاءِ
وَيَسَّرْتَنِي قَبْلَ ابْتِدَائِي وَنَشْأَتِي
لِشِقْوَةِ بُعْدِي أَوْ سَعَادةِ إدنَائي
تَعَاليْتَ يَا مَوْلايَ عَنْ كُلِّ مُشْبِهٍ
فَيَا جُلَّ مَا طَوَّفْتَ مِنْ غُرِّ آلاَءِ
إِذَا اعْتَبَرَتْ نَفْسِي سِوَاكَ بِفِكْرَتِي
فَيَا خُسْرَ أَوْقَاتِي وَضيْعَةَ آنائي
وَإِنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ غَيْرَكَ فَاعِلاً
فَقَدْ تِهْتُ لِلأَوْهَامِ فِي جُنْحِ ظَلْمَاءِ
بِمَا لَكَ مِنْ سِرٍّ بَدَأْتَ بِهِ الوَرَى
وَعِلْمٍ مُحِيطٍ بِالوُجُودِ وَأَسْمَاءِ
وأَعِنِّي وَطَهِّرْنِي وَخَلِّصْ حَقِيقَتِي
إِلَيْكَ وَأَيِّدْ نُورَ سِرِّي وَمَعْنَائِي
قصائد مختارة
لا يوحشنك ما استحملت من سقم
ديك الجن لا يوحِشَنّكَ ما اسْتَحْمَلْتُ مِنْ سَقَمٍ فإنَّ مُنْزِلَهُ بي أَحْسَنُ النّاسِ
هل النداء الذي أعلنت مستمع
ابن زيدون هَلِ النِداءُ الَّذي أَعلَنتُ مُستَمَعُ أَم في المِئاتِ الَّتي قَدَّمتُ مُنتَفَعُ
أسد في الغيل يحمي أشبلا
إبراهيم بن هرمة أَسَدٌ في الغيلِ يَحمي أَشبُلاً قَلَّما يَعتادُهُ فيهِ القَرَمْ
دعني من الشعر إن الشعر منقصة
الامير منجك باشا دَعني مِن الشعر إن الشعر منقصة بِالمَجد يَختال بَينَ البيض وَالأَسَل
لا غرني بعدك إنسان
العباس بن الأحنف لا غَرَّني بَعدَكِ إِنسانُ فَقَد بَدَت لي مِنكِ أَلوانُ
على نفر ضرب المئين ولم أزل
ابن هانئ الأندلسي على نفرٍ ضربُ المئينَ ولم أزَل بِحَمدِكَ مثلَ الكسرِ يُضرَبُ في الكسرِ