العودة للتصفح البسيط المنسرح البسيط الطويل الكامل
إليك مددت الكف في كل شدة
أبو مدين التلمسانيإليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ
ومنك وجدتُ اللطف في كل نائب
وأنتَ ملاذي والأنامُ بمعزلٍ
وهل مستحيلٌ في الرجاءِ كواجِب
فحقق رجائي فيك يا رب واكفِني
شماتَ عدوٍّ أو إسائةَ صاحبِ
فكم كربةٍ نحيتني من غمارِها
وكانَت شجىً بين الحشا والتَرائبِ
فلا قوةٌ عندي ولا لي حيلةٌ
سوى أن فقري للجميل المواهبِ
فيا ملجأ المضطرِّ عند دعائهِ
أغِثني فقد سدّت عليَّ مذاهبي
رجاؤُك رأس المال عندي وربحهُ
وزُهدي في المخلوقِ أزكى مكاسبي
ويا محسناً في ما مضى أنتَ قادرٌ
على اللطف بي في حالتي والعواقبِ
وإنّي لأرجو منكَ ما أنتَ أهلهُ
وإن كنتُ خطاء كثيرَ المصائبِ
وصلّ على المختار من آلِ هاشم
شفيعِ الورى عند امتداد النوائب
قصائد مختارة
أما الشباب فشيء عز مطلبه
الملك الأمجد أمّا الشبابُ فشيءٌ عزَّ مطلبُه قد بان مذ بانَ مِن ذا العمرِ مُذْهَبهُ
حبيبتي دبي
عارف الخاجة رفعتُ في بحْركِ المِعْطاءِ أشْرعَتي وغُصتُ حتى أضاءَ الدرُّ في لغتي
يا قلب قد خان من كلفت به
ابن داود الظاهري يا قلب قد خان من كلفت به فخل عنك البكاء في أثره
طافت أمامة بالركبان آونة
الحطيئة طافَت أُمامَةُ بِالرُكبانِ آوِنَةً يا حُسنَهُ مِن قَوامٍ ما وَمُنتَقَبا
سما بسعيد العز خير الموالد
صالح مجدي بك سَما بِسَعيد العَز خَير المَوالدِ وَهنّا بِهِ الإقبالُ أَكرمَ وَالدِ
ذكر الغضا فتلهب الأحشاء
حسن حسني الطويراني ذُكِرَ الغَضا فَتلهب الأَحشاءُ وَبَكى العَقيقُ وَما يَحير بُكاءُ