العودة للتصفح

إليك على البعاد مثال صب

إبراهيم اليازجي
إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ
أَكلِّفُهُ التّحيَّةَ وَالسُّؤالا
لَئِن لَم تَلقَ مِنهُ سِوى خَيالٍ
فَإِنِّي صِرتُ بَعدَكُمُ خَيالا