العودة للتصفح السريع الكامل الطويل البسيط الوافر
إليك سمت يا ابن الوليد ركابنا
الفرزدقإِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُنا
وَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ
إِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِ
سَراعاً وَنِعمَ الرَكبُ وَالمُتَعَمَّدُ
وَلَم تَجرِ إِلّا جِئتَ لِلخَيلِ سابِقاً
وَلا عُدتَ إِلّا أَنتَ في العودِ أَحمَدُ
إِلى اِبنِ الإِمامَينِ اللَذَينِ أَبوهُما
إِمامٌ لَهُ لَولا النُبوَّةُ يُسجَدُ
إِذا هُوَ أَعطى اليَومَ زادَ عَطاؤُهُ
عَلى ما مَضى مِنهُ إِذا أَصبَحَ الغَدُ
بِحَقِّ اِمرِئٍ بَينَ الوَليدِ قَناتُهُ
وَكِندَةَ فَوقَ المُرتَقى يَتَصَعَّدُ
أَقولُ لِحَرفٍ لَم يَدَع رَحلُها لَها
سَناماً وَتَثويرُ القَطا وَهوَ هُجَّدُ
عَلَيكِ فَتى الناسِ الَّذي إِن بَلَغتِهِ
فَما بَعدَهُ في نائِلٍ مُتَلَدَّدُ
وَإِنَّ لَهُ نارَينِ كِلتاهُما لَها
قِرىً دائِمٌ قُدّامَ بَيتَيهِ توقَدُ
فَهَذي لِعَبطِ المُشبَعاتِ إِذا شَتا
وَهَذي يَدٌ فيها الحُسامُ المُهَنَّدُ
وَلَو خَلَّدَ الفَخرُ اِمرَأً في حَياتِهِ
خَلَدتَ وَما بَعدَ النَبِيُّ مُخَلَّدُ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ عُوِّدتَ لِلمَجدِ عادَةً
وَهَل فاعِلٌ إِلّا بِما يَتَعَوَّدُ
تُسائِلُني ما بالُ جَنبِكَ جافِياً
أَهَمٌّ جَفا أَم جَفنُ عَينِكَ أَرمَدُ
فَقُلتُ لَها لا بَل عِيالٌ أَراهُمُ
وَما لُهُمُ ما فيهِ لِلغَيثِ مَقعَدُ
قصائد مختارة
من حبي الدنيا على خبثها
القاضي الفاضل مِن حُبِّيَ الدُنيا عَلى خُبثِها وَطيبِ نَفسي بِأَخابيثَها
أتراك يوما قائلا عن نية
أبو العلاء المعري أَتَراكَ يَوماً قائِلاً عَن نِيَةٍ خَلَصَت لِنَفسكَ يا لَجوجُ تَراكِ
الخريف
علي جعفر العلاق دم أراه عاريا
أما آن عما أنت فيه متاب
أحمد بن مشرف أما آن عما أنت فيه متاب وهل لك من بعد البعاد إياب
هذا الكتاب الذي هام الفؤاد به
وردة اليازجي هذا الكتاب الذي هام الفؤَادُ بهِ يا ليتني قلمٌ في كفّ كاتبِهِ
تحركت الشمال فقر ليلي
أبو هلال العسكري تَحَرَّكَتِ الشَمالُ فَقَرَّ لَيلي فَهاتِ الراحَ مِن أَيدي المِلاحِ