العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الطويل البسيط الطويل
إليك رسول الله يا أشرف الورى
عمر تقي الدين الرافعيإِلَيكَ رَسولَ اللَهِ يا أَشرَفَ الوَرى
أَمُدُّ يَدي بِالذُّلِّ وَالطَرفُ حاسِرُ
وَمِن دَهَشِ البَلوى لِبابِكَ سَيّدي
لَجَأتُ وَإِنّي ذاهِلُ العَقلِ حائِرُ
أُريدُ فَكاكاً مِن دُيونٍ تَعَلَّقَت
بِمِثلي وَإِنَّ الدَينَ لِلحُرِّ آسِرُ
فَسَدِّدْ بِمَحضِ الفَضلِ مِنكَ مَغارِماً
بِذِمَّةِ مِسكينٍ لَدَيكَ مُجاوِرُ
وَأَربابُ هٰذا الدَينِ لِلدَّينِ طُلَّبٌ
فَأَعذُرْهُم فيهِ وَما ليَ عاذِرُ
يُلحّونَ إِلحاحاً أَضَرَّ بِمُهجَتي
وَما ليَ مِن مالٍ وَعَجزيَ ظاهِرُ
قَليلُ اِحتِيالٍ لا أُطيقُ تَكّسُباً
كَثيرُ عِيالٍ في المُلِمّاتِ صابِرُ
وَيا كَنزَ جودِ اللَهِ حَسبيَ أَنَّني
بِبابِكَ مَطروحٌ لِفَضلِكَ ناظِرُ
فَفُكَّ رَسولَ اللَهِ حَلقةَ أَزمَتي
بِسابِغِ إِنعامٍ فَفَضلُكَ باهِرُ
وَأَقدَرَكَ المَولى عَلى كُلِّ ما تَشا
وَأُقسِمُ بِالرَحمٰنِ أَنَّكَ قادِرُ
أَغِثني أَغِثني يا شَفيعَ بِعَطفَةٍ
وَلا تَلوِ عَنّي الجيدَ وَالجودُ وافِرُ
وَمِثلُكَ مَقصودٌ لِكُلِّ مُلِمَّةٍ
وَبِرُّكَ مَعهودٌ وَفَضلُكَ غامِرُ
فَأَنتَ رَسولُ اللَهِ خِيرَةُ خَلقِهِ
وَمَن قَصَدَ المُختارَ فَالخَيرُ حاضِرُ
أَأَقصِدُ بَعدَ اللَهِ غَيرَكَ في الوَرى
وَأَنتَ عَلى الأَكوانِ ناهٍ وَآمِرُ
عَلَيكَ صَلاةُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَّبا
يَضوعُ شَذاها في الحِمى وَهوَ عاطِرُ
وَما قُمتُ في وَجدٍ عَلَيكَ مُسَلِّماً
وَما حَنَّ مُشتاقٌ إِلَيكَ وَزائِرُ
قصائد مختارة
إذا بلوت امرأ منهم فكلهم
الأحنف العكبري إذا بلوت امرأ منهم فكلّهم كمثل حبر وإن فتّشت شيطانا
لم يبق لي بعد المشيب تصابي
الشريف المرتضى لَم يَبقَ لي بَعدَ المَشيب تَصابي ذَهَبَ الشّباب وَبعده أَطرابي
كتابك درياق الفؤاد من الأسى
أبو اليمن الكندي كتابك درياق الفؤاد من الأسى وللعين من قبل الفؤاد جلاء
إليك ابن موسى الجود أعملت ناقتي
أبو شراعة إِلَيكَ اِبنَ موسى الجودِ أَعمَلتُ ناقَتي مُجَلَّلَةً يَضفو عَلَيها جِلالُها
شيئان لا يجد المشتم بينهما
ابن المعتز شَيئَانِ لا يَجِدُ المُشتَمُّ بَينَهُما فَرقاً وَما بِهِما فَقرٌ إِلى طيبِ
بني خالد ما في بني الدهر خالد
عمر الأنسي بَني خالدٍ ما في بَني الدَهر خالِدُ تَعزّوا فَفي الصَبر الجَميل فَوائدُ