العودة للتصفح المتقارب مجزوء البسيط مجزوء الكامل المتقارب
إليك إليك يا وطني
مطلق عبد الخالقإليك إليك يا وطني
مناي وفتنة العصر
نفاثة والهٍ كمد
يهيم بذكرك العطر
خيال سناك يؤنسني
ضحى الفجر وفي السحر
وقلبي في جوانحه
تثير حنينه فكري
فيحيا فيك من امل
ويهدأ وهو في سعرا
حديث علاك يطربني
ويوم لقاك من وطري
وبرق سناك يشعرني
بقدس شبابك النضر
ونور هداك يبعدني
عن الاحداث والغير
عن الدنيا وما فيها
وفي الأرضين من بشر
أراك في ذرى النجم
وفي الشمس وفي القمر
وفي النسمات سارية
وفي متموج الزهر
وفي الاحلام ساجية
وفي الأشباح والصور
وفي فرحي وفي حزني
وفي جدي وفي سمري
انا أفديك يا وطني
بروح ثائر اشر
ونفس لا تزعزعها
رواسي الخوف والحذر
وقلب فيه موجدة
على الأيام والعصر
وفكر ملؤه ثقة
بعدل اللَه والقدر
فداؤك كل مضطهد
وكل معذب الفكر
يرى الآلام تنهشه
فيصبر صبر مقتدر
يقدس لذة الألم
ويعبد بهجة الكدر
وهل ورد بلا حسك
وهل شهد بلا إِبر
وهل نستاف يا وطني
نسائم زهرك العطر
بلا ألم يطهرنا
من الأرجاس والوضر
متى ألقاك يا وطني
وهلا ينتهي عمري
متى قد طال منتظري
متى قد عيل مصطبري
انا في هذه الدنيا
غريب الدار والوطر
قصائد مختارة
عرف الريحان
الكوكباني عَرفُ الريحان ممن خضَب كَفّه وَمَن طَيَّب
الراعى
عزت الطيري يكسر مزمارا ويقامر
تغير أو حال عن عهده
البحتري تَغَيَّرَ أَو حالَ عَن عَهدِهِ وَأَضمَرَ غَدراً وَلَم يُبدِهِ
نفسي فدا ظالم يظلمني
علية بنت المهدي نَفسي فَدا ظالِمٍ يَظلِمُني في كَفِّهِ مُهجَتي يُقَلِّبُها
أهدى السرور إلى الكئيب
أحمد الكيواني أَهدى السُرور إِلى الكَئيب زور أَلمَّ بِلا رَقيب
أرى عقرب الصدغ في خده
ابن شكيل أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِ وَفي كَبِدي حُمَّةُ العَقرَبِ