العودة للتصفح الطويل السريع الكامل المجتث
إليك أبان بن الوليد تجاوزت
الفرزدقإِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَجاوَزَت
قُرىً وَرِجالاً مِنهُمُ المُتَخَيَّرُ
لِنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُ
سَيَلقى فُراتاً وَهوَ مَلآنُ أَكدَرُ
فَدونَكَ هَذي يا زِيادُ فَإِنَّها
هِيَ المَدحُ وَالشِعرُ الَّذي هُوَ أَشعَرُ
أَنا اِبنُ تَميمٍ وَالَّذي لِيَ عِزُّها
عَلى الناسِ بَذّاخٌ مِنَ العِزِّ مُدسَرُ
وَمَن يَلقَنا مِن شانِئٍ يَلقَهُ لَنا
عَلى الناسِ مَعروفٌ كَثيرٌ وَمُنكَرُ
وَقَد عَلِمَ الناسُ الَّذينَ أَبوهُمُ
لِحَوّاءَ أَنّا مِن حَصى التُربِ أَكثَرُ
وَإِنّا لَضَرّابونَ لِلهامِ في الوَغى
إِذا لَم يَكُن غَيرَ الأَسِنَّةِ مَفخَرُ
قصائد مختارة
تطامن إذا أنكرت دهرك إنما
أسامة بن منقذ تطامن إذا أنكرت دهرك إنما يفوز بخفض العيش من عاش في خفض
حضرت وما في الجيب غير دراهم
زكي مبارك حضرت وما في الجيب غير دراهم إلى بلد لم تغن فيه الدراهم
مصران في العرب وفي العجم لم
ابن الوردي مِصرانِ في العربِ وفي العجمِ لمْ يصرفْهما إلاّ مَنِ اضطرا
ما زلت أضربه وأنعى مالكا
عمرو بن سلمة ما زِلْتُ أَضْرِبُهُ وَأَنْعَى مالِكاً حَتَّى تَرَكْتُ ثِيابَهُ كالْخَيْعَلِ
فاتحة
عبد العزيز المقالح لأرضِ الرُّوحِ أكتبُ ماءَ أشعاري
قدم لنفسك خيرا
أبو الفتح البستي قَدَّمْ لنَفسِك خَيراً وأنتَ مالِكُ مالِكْ