العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الوافر
إلى روح محمد نفاع
جريس دبياتيا بَيْت جَنّ الَّتِي في جَرْمَقِ القِمَمِ
زِيدِي شُموخًا بِنَفَّاع العُلَى العَلَمِ
قَدْ ناصَرَ الحَقَّ شَعْبًا عاشَ نَكْبَتََهُ
وقاوَمَ الظُّلْمَ أَيًّا كانَ في الأُمَمِ
تَكْفيهِ مَعْرَكَةُ الزّابودِ شَاهِدَةً
عَلَى أَيادِيهِ بَيْنَ الأَرْضِ والقَلَمِ !
قصائد مختارة
بأبي ظبي لعهد قد نبذ
أبو حيان الأندلسي بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذ جَبَذَت عَيناهُ قَلبي فَانجَبَذ
بسواه لست وإن نأى أتعوض
ابن رزيق العماني بسواه لستُ وإِنْ نَأَى أتَعوَّضُ رَشأٌ سبانى منه طَرْفٌ يُمْرِضُ
في العيد
عبد السلام العجيلي صام الأحبة عن وصلي فواعجبي من مفطرين على هجري وتعذيبي
كف الملام فلست أول عذلي
العُشاري كف الملام فَلَست أَول عَذلي كَم في الفُؤاد صَبابة لا تَنجَلي
أيحسن بعد ضنك حسن ظني
ابن رواحة الحموي أَيَحْسُن بعد ضَنِّكَ حُسْنُ ظنّي فأَجمعَ بين يأسي والتَّمنّي
و الكون ده كيف موجود من غير حدود
صلاح جاهين و الكون ده كيف موجود من غير حدود و فيه عقارب ليه و تعابين ودود