العودة للتصفح السريع الطويل الطويل السريع الطويل المجتث
إلى القرم الذي كانت يداه
جميل بثينةإِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ
لِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُ
فَما إِن يَستَقيلَ وَلا يُقيلُ
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى
بِما يَكفي القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍ
وَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ
تَوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها
فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
إِلَيكَ تُشيرُ أَيديهِم إِذا ما
رُموا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌ
وَكُلُّ بِلائِهِ حَسَنٌ جَميلُ
تَمايَلَ في الذُؤابَةِ مِن قُرَيشٍ
ثَناهُ المَجدُ وَالعِزُّ الأَثيلُ
أُرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ
بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ طَويلُ
قصائد مختارة
تهزأت عرسي واستنكرت
المثقب العبدي تَهَزَّأَت عِرسِيَ وَاِستَنكَرَت شَيبي فَفيها جَنَفٌ وَاِزوِرار
هو المدخل النعمان في أرض فارس
سلامة بن جندل هو المدخلُ النعمانَ في أرضِ فارسٍ وجاعِلهُ ، في قَولِهم ، في المَدائنِ
ترى هل درى به مغرم صب
شهاب الدين التلعفري تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ فأغراهُ بالتَّعذيبِ لي ذلكَ الحُبُّ
كم من معان لم أطق نظمها
أحمد الصافي النجفي كم من معان لم أُطِق نظمها وكان ذاك العجزُ لي يزعج
أقول وقد بزت بتعشار بزة
مخارق بن شهاب أَقُولُ وَقَدْ بُزَّتْ بتِعْشارَ بَزّةً لِوَرْدانَ: جِدَّ الْآنَ فِيها أَوِ الْعَبِ
مع الحبيب سبحت
زكي مبارك مع الحبيب سبحت وفي صباه لعبت