العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الرجز المتقارب مخلع البسيط الوافر
إلى ابن بلال جوبِيَ البيد والدجى
الحكم الخضريإِلي اِبنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَى
بزيّافَةٍ إنْ تَسمعِ الزَجرَ تَغضبِ
إذا غَضِبت أن يُزجَرَ العِيسُ خَلفَهَا
كَسَت خَطمَها مَن كُسوَةٍ لَم تُهدَّبَ
زِوَرَّةِ أَسفارٍ كأَنَّ ضُلُوعها
تُنَاطحُ مِنْ مِسمارِ ساجٍ مُضبَّبِ
مُحنَّبةِ الرّجلَينِ حَرفٍ كأنَّها
قطاةٌ متَى يُتْمَم لها الخِمسُ تَقْرَبِ
إِذا اِستودَعَتْ فَرْخينِ بَيْدَاءَ قَلَّصتْ
سماويَّةَ الممسَى نجاةَ التَقَلُّبِ
فَجاءَتْ مَعَ الإشراقِ كدراءَ رادةً
فحَامَتْ قليلاً في مَعانٍ ومَشربِ
فَلمَّا اِستقَتْ طارَتْ وَقَدْ تَلَعَ الضُّحَى
بِشِرْبٍ قَرَتْهُ في زَهيدٍ مُحَبَّبِ
فكرَّتْ فأمَّتْ حيثُ جاءَتْ كأنَّها
دَلاةٌ هوَتْ مِنْ كفِّ ساقٍ ومُكْرِبِ
إِذا اِستقبَلَتْها الرّيحُ صدَّتْ بخطمِها
قليلاً وحثَّتْ مِنْ نَجاءٍ مُنحَّبِ
قصائد مختارة
يا حبذا الظبي الذي
ابن نباته المصري يا حبَّذا الظبي الذي قد كان يعتمد النفارا
الشيب شمس بيضت بشعاعها
المفتي عبداللطيف فتح الله الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعها آفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضى
يا شرفي بأنه يعلمني
عبد الغني النابلسي يا شرفي بأنه يعلمني وأنه في الغيب بي كلمني
لقد ذاب جسمي بنار الغرام
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد ذابَ جِسمي بِنارِ الغَرام بِحبّك شَمس البها وَالجَمال
بعت أبا أحمد رخيصا
الشريف العقيلي بِعتُ أَبا أَحمَدٍ رَخيصاً بِلا مِكاسٍ لِمُشتَريهِ
أعدي النمل خيبر والذبابا
أحمد محرم أعدِّي النَّملَ خَيْبَرُ والذبابا أعدَّتْ يَثربُ الأُسْدَ الغضابا