العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الخفيف الكامل البسيط
إلهي إذا كانت وفاتي قريبة
عمر تقي الدين الرافعيإلهي إذا كانت وفاتي قريبةً
وأنتَ بما قدّمتُ لا شكّ أعلَمُ
فمنْ لفقيرِ العفوِ غيرُك سيّدي
ومهما يكنْ ذنبي فعفوك أعظمُ
وحسبيَ أنّي مسلمٌ لك مؤمنٌ
وأنّك أولى بالضعيفِ وأرحمُ
وأنّي لما فرّطتُ قد تبتُ نادماً
ويُقبلُ عبدٌ تائبٌ متندّمُ
وأنّي محبٌّ للحبيبِ محمّدٍ
حبيبُك يا مولايَ وهو المعظَّمُ
صفيُّك سرُّ السرِّ في كلّ كائنٍ
ورحمتُك العظمى به الكلُّ يُرحمُ
تكرّمْ وجُدْ وامنُنْ بنيلِ جوارهِ
بدنيايَ والأُخرى جوارٌ يُكرَّمُ
فغايةُ رجائي منك قربُ محمّدٍ
بفردوسِكَ الأعلى الذي لا يُترجمُ
أليسَ الفتى مع من أحبَّ حقيقةً
وحبّي حبيبَ اللهِ أمرٌ مسلَّمُ
تبرّأتُ من حولي إليك وقوّتي
فأكرِمْ رجائي فيكَ إنّك أكرمُ
إلهي بحقِّ المصطفى معدنِ الوفا
ملاذِ الورى والخصمُ للخصمِ مُلزمُ
أعدني أعدني منْعِماً متفضّلاً
إلى طيبةَ الغرّا فإنّك مُنعِمُ
أحنُّ إليها ربِّ جُدْ لي بقربِها
لأنعمَ بالقربِ الذي فيه يُنعَمُ
وخيرُ بقاعِ الأرضِ أرضٌ بقاعُها
فهلْ لي بهذهِ التربِ تُربٌ وأعظمُ
إلهي بها اقبضني على خيرِ حالةٍ
أصلّي على طه بها وأسلّمُ
لعلَّ حبيبي حين موتي يضمّني
إليهِ، يُنيرَ القبرَ والقبرُ مظلمُ
يُجيبُ به عنّي السؤالَ بقولِهِ
دعوا صبّ طه، فهو صبٌّ متيَّمُ
خُذوهُ إلى الفردوسِ ينعمْ بقربِنا
مع الآلِ والأصحابِ حيثُ التنعمُ
أليسَ شهيدُ الحبِّ فينا مصيرُهُ
إلينا، ومن نُكرمهُ بالحبِّ يُكرَمُ
إليكَ حبيبَ اللهِ أرفعُ حاجتي
لقربِكَ حيثُ القربُ للصبِّ ألزمُ
فخُذْ بيَدي واشفعْ تُشفَّعْ بزِلّتي
لعلّي بفضلِ اللهِ أنجو وأسلمُ
ويا سيّدَ الساداتِ يا أشرفَ الورى
ومنْ بدأ المولى به الرسلَ يختمُ
رجوتُكَ للأُخرى رجوتُكَ للدُنا
وجاهُكَ عند اللهِ جاهٌ معظَّمُ
وفضلُ حبيبِ اللهِ كالغيثِ ممطرٌ
فكلّ الورى عن فضلِهِ يتكلَّمُ
أغثني أغثني قد عييتُ لمغرمٍ
عليَّ، فمن للصبِّ والصبُّ مغرمُ
وسلْ خالقي يا أكرم الخلقِ رحمةً
تَقيني سعيراً، والسعيرُ جهنّمُ
تَقيني بيومِ الفصلِ كلّ خصومةٍ
لخصمٍ أتى بالحُكمِ، والحُكمُ مُبرَمُ
وهلْ لحبيبِ اللهِ يولي شفاعةً
محبّاً، ومنْ يُشفَعْ به الحبُّ يُرحَمُ
عليكَ صلاةُ اللهِ والآلِ سرمداً
وصحبُكَ ما لاحتْ بدورٌ وأنجمُ
وما قلتَ بالفوزِ المبينِ مبشّراً
سيُختَمُ لي في طيبةَ حين يُختَمُ
قصائد مختارة
هل عمروا الأفق بالآرام والعفر
ابن عبدون الفهري هَل عَمَّروا الأُفقَ بِالآرامِ وَالعَفَرِ أَم كَحَّلوا الشُهبَ بِالتَفتيرِ وَالحورِ
خذا حدثاني عن فل وفلان
التطيلي الأعمى خُذا حَدِّثاني عن فُلٍ وفُلانِ لعلّي أرى باقٍ على الحدثان
يخفضها الآل طورا ثم تحسبها
معن المزني يُخفِضُها الآلُ طَوراً ثُمَ تَحسِبُها في دَفعِهِ حائِشاً مِن يَثرِبِ سُحُقا
يا علي أريد غدوة سيري
محمد بن جعفر يا علي أريد غدوة سيري بكرة مثل ما مشى قبل غيري
لو كنت تسمع ما يقول تكلما
خالد الكاتب لو كنتَ تَسمعُ ما يقولُ تكلَّما دَنِفُ الفؤادِ إليكَ منكَ تظلَّما
إذا اتخذت أخا فاسبر خلائقه فإن
أبو الفتح البستي إذا اتخذْتَ أخا فاسبر خلائقَهُ فإنَّ ذا الحزم والتَّدبيرِ مَنْ سَبَرا