العودة للتصفح المتقارب البسيط الطويل الطويل الطويل
إغفاءة
حسب الشيخ جعفرأغفى الصبيُّ مُعَذَّباً، متوجِّعا
قد مرَّ أُسبوعٌ عليهْ
عيناهُ حمراوانِ، مغلقتانِ بالرمَدِ الأليمْ
(هذا العدوُّ يزورُهُ في كلِّ صيفْ).
فإذا الإمامُ المرتضى
(أو نجلُهُ السِبطُ الحُسين)
يبدو لهُ
وجهاً وضيئاً، نيِّرا
وبِلحيةٍ سوداءَ قاتمةٍ، قصيرةْ.
بعِمامةٍ خضراءَ زاهيةٍ سنيّةْ
وعَباءةٍ سوداءَ ضافيةٍ عليه.
وبدَت لهُ قدما الإمام
وقوائمُ الكرسيِّ لا تطَأُ البساطْ
بل في عُلوٍّ عنهُ، عن وجهِ الثَرى.
وأفاقَ فجرا
فإذا الرَمدْ
قدْ فَرَّ منهزِماً، ذلولا.
بل لم يعُدْ مُذْ ذاكَ يوما.
قصائد مختارة
سرورك ألهاك عن موعدي
هارون الرشيد سُرورُك أَلْهاكَ عن مَوْعِدي فصيَّرتُ تُفّاحتي تَذْكِرهْ
ومدح غيرك ذنب لا يقال وما
ابو الحسن السلامي ومدح غيرك ذنب لا يقال وما نصوغه فيك تهليل وتحميدُ
تمثل لي خيالك في المنام
محمد الحسن الحموي تمثل لي خيالك في المنام فأقلقني واحرمني منامي
جزى الله عني عنبسا كل صالح
يزيد بن الحكم جَزى اللَهُ عَنّي عَنبَساً كُلَّ صالِحٍ إِذا كانَتِ الأَولادُ شَيئاً جَزاؤُها
رويدك عن تفنيد ذي المقلة العبرى
السري الرفاء رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى وقَصركَ أنَّ الدَّمعَ غايةُ ما نَهوى
عجبت له لما تقلد صارما
المفتي عبداللطيف فتح الله عَجِبتُ له لمّا تقلّدَ صارِماً وَجَميعُ أَوصافِ الصّوارمِ فيه