العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط المجتث البسيط الكامل الطويل
جذور الريح
حسب الشيخ جعفريا فتى، بالله خبّر كيف جاء
طائر الموت إلى عينيك مثقوب الجبين؟
وانطوى والتف كالخيط على الجذر المضاء
جلدك المحروق في جمر الحنين؟
زرتنا يوما وفي عينيك شمس ونجوم
وعلى الكف ندى يحمل أمواج الكروم..
برهة خجلى، وأصدت في الزقاق الخطوات
وهوت كالصخر، فوق الباب، أيدي الغرباء..
يا فتى مرٌّ طعام الذكريات
غير أن الريح هزت قمر الشباك في ليل الشتاء
يا فتى، بالله خبر كيف جاء
طائر الموت إلى عينيك مثقوب الرداء؟
(أشم شواء لحمي في عيونك، أستلذ النار تأكلني وتتركني رماداً في مهب الريح تعصف بي، وتنثرني.
فيا وطني
ترابك تاج رأسي، قرة العينين، ثوبي الرث أو كفني
فلا تهنِ..)
عائد أنت إلينا حينما يهمي السحر
مطراً من برتقالِ،
حينما يطفو القمر
مثل طيارة طفلٍ فوق أمواج التلالِ.
لا تبالِ
أحرقت عيناك لحمي، لا تبالِ
يا زمان البرتقالِ
مثلما يحمل، في عتمته، الجذر النهار
مثلما يحمل، في رحلته، النسغ الثمار
عائد أنت إلينا يا زمان البرتقالِ.
(وتلسعني
عيونك مثل حد السيف
فأهتف: خبزي المسموم وجهكِ، عشبة مهزولة في الصيف
فخلي الريح تعصف بي وتحمني
رعوداً أو بروقاً، ولتشب النار في سفني.)
عائد أنت إلينا
نخلة فرعاء تمتد علينا،
راية نجدية ملء يدينا.
عائد أنت إلينا
حيدراً أو عقبة
تمطي الريح خيولاً متربة،
قبضة تنزع، يوماً، خيبرا
تمتطي الريح إلى حطين مهراً أشقرا.
(قرأنا وجهك المهجور في الحفرِ
قرأنا وجهك المخفور في صخر الفؤاد الجائع العاري
وأمسكت الأصابع والشفاه بجرفك الهاري،
وأرعدت الذرى في القاع، وانحدر الهشيم بكل منحدرِ
وبين توهج النيران تفتح طرفها زهره
فأهتف: زهرتي..
وتلف وجهي غيمة ثره.)
يا فتى، بالله، خبّر كيف جاء
طائر الموت إلى عينيك مثقوب الجبينِ؟
سقطت طيارة من ورق أخضرَ في خندق طينِ،
سقط النارنج،
والجلد الذي أحرقه جمر الحنينِ
أبداً يلتف كالخيط على الجذر المضاء.
قصائد مختارة
قام مثل القمر الزا
السري الرفاء قام مثل القمر الزا هر في حلة تيه
مالي سواك وإن طال النوى عوض
ابن رزيق العماني مالي سواكَ وإِنْ طال النوى عوضُ يا درَّةً ما خلاها في الهوَى عَرَضُ
يقول أرمد عين
ابن الوردي يقول أرمدُ عينٍ حلوُ الجنى والتجنِّي
في مدح علياك راق النظم والفكر
حنا الأسعد في مدح علياك راق النظم والفكرُ كما لذاتك لاق الحمد والشكرُ
طابت بروض العلم كل مصادر
حنا الأسعد طابَت بروض العلم كل مصادر بذكاءِ ربِّ الفضل عبد القادرِ
حموا بكعوب السمر بيض الكواعب
الشاب الظريف حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ وَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِ