العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الخفيف السريع
إعدام مقدسي
عبد الوهاب زاهدةالموتُ يا هذا لِمَنْ ؟؟
حكموا عليكَ بألفِ موتْ
ماذا إذنْ
هم أعدموا حتى الكويتْ
وهو الوطنْ
شنقوا هُناكَ الأحمدي
سوقَ المناخِ وسُبحةَ المُتَعبّدِ
حتى قبابَ المسجدِ
قلبوا الكويتَ إلى كفنْ
ماذا إذنْ ؟؟
باسمِ التحررِ حالفوا كلّ الغزاه
رهنوا العباءةَ والمضافةَ والصلاهْ
عبدوا الوثنْ
باعوا الإلهْ
ماذا إذنْ
لو أنتَ يوماً قلتَ .. آهْ
من فوقِ حبلِ المشنقهْ
فالشمسُ تبقى مُحرِقهْ
فوق الخليجِ وغردقهْ
طولَ الليالي والزمنْ
ماذا إذن ؟؟
فوجوههُم يا مقدسيّ مُخَزّقَهْ
وجباهُهُم يا مقدسيّ مُمَزّقه
وتظلّ أنت المحرقهْ
وهمو العفن
فالموتُ يا هذا لمن ؟؟
من قربِ ألسنَةِ اللهبْ
حيثُ الحقولً من الذهبْ
ما زالَ يأكُلُها الحريق
يا مقدسيّ أيا عريقْ
ما أنتَ إلا لجةٌ
وهمو الغريقْ
ما أنتَ إلا شمعةٌ
عبر الطريقْ
فَلِمَ العتبْ ؟
لو قَطّعوكَ إلى إربْ
أنتَ السببْ
من قالَ تكتبُ قي الصحافه
تدعو إلى عصرِ النظافه ؟؟
وإلى التحلي بالأدبْ
وإلى التمسكِ بالعرب
أوَلستَ تُمعِنُ في السخافهْ
فالشيخُ يتبعُ من غلبْ
الشيخُ وقفٌ للطربْ
أوطانُهُ تلكَ العُلبْ
لا القدسُ أو حتى حلبْ
لا مصرَ أو شطّ العربْ
لا فاسَ أو حتى عدنْ
فالموتُ يا هذا لمنْ
لا .. لا تقلْ لم أقترفْ
هيا إعترفْ
أولستَ تدعو للتضامنِ والإخاءْ؟
لتعيدَ أمجادَ الرشيدِ وحنظلهْ
أولستَ تدعو للوفاء
هيا إذنْ للمقصلهْ
ستموتُ لكنْ في العلاء
وتظلّ أنتَ الجلجلهْ
وتكونُ أنتَ الزلزلهْ
غضباً يفجّرُهُ غضبْ
في كلّ أقطارِ العربْ
ينهي الدشاديشَ التي
تكسو جسوماً من حطبْ
تكسو براميلَ النتنْ
فالموتُ يا هذا لمنْ ؟؟
حكموا عليكَ بألفِ موتٍ
ماذا إذنْ
هم أعدموا حتى الكويتْ
وهو الوطنْ
قصائد مختارة
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
عاشقة الفراق
غادة السمان وسوسني الحب، وسوّل لي أنني غابة شاسعة تحت القمر..
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار للّه في النارِ التي وقَعَت به سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
أثمة أرباب الصبابة يمموا
المكزون السنجاري أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا هَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا
لا تعنف بقرفة للمحبين
أبو الصوفي لا تُعنِّف بقرفةٍ للمُحبِّـ ـين وَقَدْ كنتَ قُطْبَ رَحاها
مولاي داري والذي قد حوت
شهاب الدين الخفاجي مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْ نَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ