العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل
إسمع مقالا من أخ ذي ود
السري الرفاءإسمعْ مَقالاً من أخٍ ذي وُدِّ
وذاك أني كنتُ حِلْفَ وَجْدِ
بشادنٍ في كلِّ حُسْنٍ فَردِ
مليحِ وجهٍ ورشيقِ قَدِّ
كَبَدْرِ تمٍّ في قضيبِ رنْدِ
فزارني الآن بغيرِ وَعْدِ
جاءَ مفاجأةً وليسَ عندي
إلا طعامٌ غيرُ مُستَعِدِّ
دَجاجةٌ في شَبَهِ السَّمَنْدِ
تَليدَةٌ وفخرُها بالهندِ
عظيمةُ الزَّوْرِ بِصَدْرٍ نَهْدِ
أجريتُ منها في مَجالِ العِقدِ
مُرهفةً ذاتَ شَباً وحَدِّ
لغيرِ ما ذَحْلٍ وغيرِ حِقْدِ
بل رغبةٌ فيها شبيهَ الزُّهْدِ
ولم تَزَلْ بالماءِ كفُّ العَبدِ
تَفرُقُ بينَ ريشِها والجِلدِ
وفُصِّلَتْ أعضاؤها من بَعْدِ
مع لُبِّ أُتْرُجٍّ كلونِ الشَّهْدِ
بل طعمُه عن طَعمِه ذو بُعْدِ
حتى إذا أسعرَها بالوِقْدِ
صبَّ عليها اللوزَ مثلَ الزُّبْدِ
وغُلِيَت بعدُ بماءِ الوَرْدِ
ثم أتى يسعَى بها كالمُهدي
كأنها قد بُخِّرَتْ بالنَّدِّ
قصائد مختارة
نلت ما نلت يا بغيض بأم
البحتري نِلتَ ما نِلتَ يا بَغيضُ بِأُمٍّ هِيَ أَعطَتكَ رُتبَةَ الوُزَراءِ
بك حقق الزهر الضنين ظنوني
إبراهيم نجم الأسود بك حقق الزهر الضنين ظنوني وبجوده بك كان غير ضنين
في قولك لا شوب من التحقيق
نظام الدين الأصفهاني في قولك لا شوبَ منَ التَحقيقِ في وعدك لا بُدَّ من التَعويقِ
ليتنا نُحسد
محمود درويش تلك المرأة المهرولة المكللة ببطانية صوف وجرة ماء ،تجر بيدها اليمنى
لو تسمع العود تدري ما الهوى وترى
أحمد الفخري لو تسمع العود تدري ما الهوى وترى للروح أسرار وجد أودعت وترا
إليك اشتياقي يا كنافة زائد
الشهاب المنصوري إليك اشتياقي يا كنافة زائد فمالي غنى عنك كلا ولا صبر