العودة للتصفح الطويل مجزوء البسيط الطويل الكامل المنسرح المنسرح
إذا ما نسيم الريح من نحوكم أسرا
أحمد الكيوانيإِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا
أَطارَ شَرار النار مِن كَبدي الحَرّا
أَتَت مِن رِياض النير بين عَشية
وَقَد حَمَلَت مِن عُطر أَرجائِها نَشَرا
تَكاد تُعاطيني سَلافة خَمرِها
وَيَقطر مِن أِذيالِها ماؤُها قَطرا
أَحملها مني تَحية وَامق
وَأَبعث رُسل الدَمع في أَثرها تترا
وَبَرقٌ سَرى وَاللَيل قَد رَقَّ بَردُهُ
فَأَسرى بِقَلبي نَحوَكثم وَنَفى الصَبرا
كانّ مبادي الصُبح ذَيل غِلالُهُ
قَد اِنغَمَسَت في أَدمُعي فَبَدَت حمرا
أَكلُّ نَسيم مَرَّ بي يَستَفرني
وَكُلُ وَميض لاحَ لي جدد الذِكرى
وَيَوم النَوى لا كانَ إِذ فَتَكَت بِنا
وَأَظهَرَ فينا الحُب آيتهُ الكُبرى
أَقول لِنَفسي حينَ عافَت حَياتها
أَلا فَردي هَذا الحَمام لَكَ البُشرى
فَقَد طالَما قَد كُنت تَستَعجلينهُ
إِذا ما تَجافوا عَنكَ أَو أَظهَروا هَجرا
لَعَلَ الرَدى يَشفيكَ مِن لاعِجِ الأَسى
فَإِن الرَدى بِالصَب بَعد النَوى أَحرى
وَيا قَلب ما هَذا اللَهيب أَكلما
نَضجت عَلَيك الماء صَيرَتهُ جَمرا
وَهَل تَنطَفي نار الغَرام وَكُلما
خبت بِدُموعي أَوقدَتها يَد الذِكرى
يا صاحِبي بِاللَهِ غَيب بِذكرهم
وَجُوديَ عَني فَهُوَ ما زالَ لي سَكرا
عَسى يَنقضَي عَصر الفُراق بِحالَةٍ
سِواءٌ حَلا عِندي بِها العَيش أَو مَرّا
وَإِن مُت فَادفني بِعَيشك صاحِبي
مَع الغربا وَاِكتُب عَلى شِدَتي سَطرا
أَلا رحم الرَحمن حَرّاً قَضى أَسىً
وَلَم يَسلُ عَن أَلف وَلَم يَرتَكب غَدرا
قصائد مختارة
أجما البكا يا مقلتي فإننا
الطغرائي أجِمَّا البُكا يا مقلتَيَّ فإننَّا على موعدٍ للبينِ لا شكَّ واقعِ
قد حجب النور والضياء
أبو العلاء المعري قَد حُجِبَ النورُ وَالضِياءُ وَإِنَّما دينُنا رِياءُ
ولما رأت عزمي حثيثا على السرى
لسان الدين بن الخطيب وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَى وَقَدْ رَابَهَا صَبْرِي عَلَى مَوْقِفِ الْبَيْنِ
ساق يسوق إلى السياق محبة
ابن الوردي ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً ويرى شفاءَ حريقِه برحيقِه
محتجب دون من يلمّ به
ابن بسام البغدادي محتجب دون من يلمّ به وليس للخارجات حجابُ
أفنى التي تاجها وقامتها
ابن نباته المصري أفنى التي تاجها وقامتها كأنه همزة على ألِف