العودة للتصفح السريع الوافر الطويل الخفيف
إذا لاح برق من جنابك لامع
ابن الدهانإِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ
أَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
تَتابَعَ لا يَحتَثُّ جَفني فإِنَّهُ
بَدا فَتلاهُ دَمعيَ المُتَتابعَ
فان يَكُنِ الخِصبُ اطَّباكُم إِلى النَوى
فَقَد أَخصَبَت مِن مُقلَتيَّ المَرابِعُ
مطالعُ بَدرٍ منذُ عامين عُطِّلَت
وَما فَقَدت بَدراً لِذاكَ المطالِعُ
وَسِرُّ هَوىً هَمَّت باظهاره النَوى
فَأَمسى وَقَد نادَت عليهِ المَدامِعُ
وَلَمّا بَرَزنا لِلوَداعِ وَأَيقَنَت
نُفوسٌ دَهاها البَينُ ما اللَهُ صانِعُ
وَقفنا وَرُسلُ الشَوقِ بَيني وَبَينَها
حَواجِبُ أَدّت بثَّنا وَأَصابِعُ
فَلا حُزننا غَطّى عليه تَجلُّدٌ
وَلا حُسنُها غَطَّت عَلَيهِ البَراقِعُ
أَتَنسين ما بَيني وَبينك وَالدُجى
غِطاءٌ عَلَينا وَالعُيونُ هَواجِعُ
وَهبكِ أَضعتِ القَلبَ حين مَلكتِه
تَقى في العُهودِ اللَهَ فَهيَ وَدائِعُ
تَمادى بِنا في جاهليّةِ بُخلها
وَقَد قامَ بِالمَعروف في الناس شارِعُ
وَتَحسَبُ لَيلَ الشُحِّ يَمتَدُّ بَعدَما
بَدا طالِعاً شَمسُ السَخاء طَلائِعُ
قصائد مختارة
قد أقبل المنثور يا سيدي
عرقلة الدمشقي قَد أَقبَلَ المَنثورُ يا سَيِّدي كَالدُرِّ وَالياقوتِ في نَظمِهِ
وعاتق صبحة جليت علينا
الشريف العقيلي وَعاتِقِ صُبحَةٍ جُلِيَت عَلَينا بِتاجٍ مِن عَجائِبِها وَعِقدِ
وأشجار نارنج كأن ثمارها
ابن المعتز وَأَشجارُ نارَنجٍ كَأَنَّ ثِمارَها حِقاقُ عَقيقٍ قَد مُلِئنَ مِنَ الدُرِّ
يا ابنة العار والخنا والرذيله
فؤاد بليبل يا اِبنَةَ العارِ وَالخَنا وَالرَذيلَه أَنا لَولاكِ ما عَرَفتُ الفَضيلَه
تهويمات وجودية
شريف بقنه السّماءُ حريقٌ أزرقُ
أحمد مولى ألف القلوبا
محمد الحسن الحموي أحمد مولى ألف القلوبا على الهوى وعزز الحبيبا