العودة للتصفح الكامل الطويل المنسرح المجتث الوافر
إذا كنت إنسانا فكن خير إنسان
محيي الدين بن عربيإذا كنتَ إنسانا فكن خير إنسان
فإنَّ بخيلَ القومِ ليس بِمحسانِ
ولا تظهرن إن كنتَ تملك سترةً
إلى كلِّ ذي عين بصورة عُريانِ
وحقِّق إذا ما قلتَ قولاً ولا تكن
تخلطُ صدقَ القولِ منك ببهتانِ
ولا تسرعن إن جاءَ يسألُ سائلٌ
ولا تبذرِ السمراء في أرض عُميان
وكن ذا لسانٍ واحد وهو عينه
ولا تك من قومٍ بفهيم لسانان
لسانٌ بخلقٍ وهو عضو معين
وليس يرى ذا العضو إلا لتبيان
ونطق بحقٍ فهو بالصدقِ ناطقٌ
تقسم قرآناً بتقسيم فُرقان
فيبدو لذاك القسم من كلِّ وجهةٍ
من العالم الأدنى إليك طريقان
طريقُ شكورٍ أو كفورٍ وما هما
فريقان بل هم بالتقاسيم فرقان
فإن كنت عند القسم بالأمر عالما
فما ثم فرقان بوجه ولا ثان
فما أنت بالتوحيدِ متحد به
فربحك خسرانٌ ونقصُك رجحاني
ولا تدخلنْ إنْ كنتَ طالبَ حكمةٍ
حقيقةُ ما تبغيه كَفَّةُ مِيزان
فما وضع الميزان إلا بأرضه
هنا وبأرض الحشر والشانُ كالشان
وما هو مطلوبي فذلك خارجٌ
عن الحدِّ والتقسيم فيه ببرهان
قصائد مختارة
سر فالسعادة حيث كنت تكون
أحمد محرم سِر فَالسَعادَةُ حَيثُ كُنتَ تَكونُ وَمِنَ السَعادَةِ سَيرُكَ المَيمونُ
دموع أجابت داعي الحزن همع
أبو تمام دُموعٌ أَجابَت داعِيَ الحُزنِ هُمَّعُ تَوَصَّلُ مِنّا عَن قُلوبٍ تَقَطَّعُ
أذكرت نفسي عشية الأحد
بشار بن برد أَذكَرتُ نَفسي عَشِيَّةَ الأَحَدِ مِن زائِرٍ صادَني وَلَم يَصِدِ
أواه من سار فيكم
عبد الغني النابلسي أوّاه من سار فيكم بروح أمرٍ أمينِ
أحبك يا ظلوم ولا أبالي أأكرم
زكي مبارك أحبكِ يا ظلومُ ولا أُبالي أأُكرم في غرامكِ أم أهانُ
أتحسب أنني أسلو هواها
محمد الحسن الحموي أتحسب أنني أسلو هواها وأعشق في ربا مصر إلا سواها