العودة للتصفح البسيط الكامل المتقارب الطويل المتقارب
إذا غامرت في شرف مروم
المتنبيإِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ
فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ
فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ
كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ
سَتَبكي شَجوَها فَرَسي وَمُهري
صَفائِحُ دَمعُها ماءُ الجُسومِ
قَرَبنَ النارَ ثُمَّ نَشَأنَ فيها
كَما نَشَأَ العَذارى في النَعيمِ
وَفارَقنَ الصَياقِلَ مُخلَصاتٍ
وَأَيديها كَثيراتُ الكُلومِ
يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌ
وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ
وَكُلُّ شَجاعَةٍ في المَرءِ تُغني
وَلا مِثلَ الشَجاعَةِ في الحَكيمِ
وَكَم مِن عائِبٍ قَولاً صَحيحاً
وَآفَتُهُ مِنَ الفَهمِ السَقيمِ
وَلَكِن تَأخُذُ الآذانُ مِنهُ
عَلى قَدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ
قصائد مختارة
فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم
حسان بن ثابت فَنِعمَ صاحِبُ قَومٍ لا سِلاحَ لَهُم وَصاحِبُ الرَكبُ عَثمانُ بنِ عَفّانا
كيف السبيل لسلسبيل لماها
سليمان الصولة كيف السبيل لسلسبيل لَماها ومهند الأجفان يحرس فاها
وقالوا بمقلته زرقة
الوأواء الدمشقي وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌ تشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقا
أبا بكر العبدي عاداك ذو الفتك
ابن قلاقس أبا بكْرٌ العبدِيّ عاداكَ ذو الفَتْكِ فحِفظاً لأستارِ القريضِ من الهَتْكِ
إذا قال لي قائل كيف أنت
السراج الوراق إذا قال َ لي قَائِلٌ كَيْفَ أَنتَ أَقُولُ رَخِيصاً فَمَنَ يَشتَرِي
البلد الذي لا أين له
صلاح بو سريف إلى أيِّ طَرِيق يُفْضِي هذا الجِسْرُ أكُلُّ العابِرين نَجَوْا وهُم يَسِيرُونَ بِحَذَر ٍصَوْبَ