العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الطويل الطويل الطويل الوافر
إذا سرت سار النور حيث تعوج
لسان الدين بن الخطيبإذا سِرْتَ سارَ النّورُ حيثُ تَعوجُ
كأنّكَ بَدْرٌ والبِلادُ بُروجُ
لكَ اللهُ منْ بَدْرٍ على أفُقِ العُلى
يَلوحُ وبَحْرٌ بالنّوالِ يَموجُ
تفَقّدْتَ أحْوالَ الثّغورِ بنِيّةٍ
لَها نحْوَ أبوابِ القَبولِ عُروجُ
وسكّنْتَها بالقُرْبِ منكَ ولمْ تَزَلْ
تَهيمُ هَوىً منْ قَبْلِهِ وتَهيجُ
مَرَرْتُ على وعْدٍ معَ الغَيْثِ بعْدَها
فمَنْظَرُها بعْدَ العُبوسِ بَهيجُ
فكمْ تَلْعةٍ قد كلّلَ النَّوْرُ تاجَها
ورَفّ علَيْها للنّباتِ نَسيجُ
ولا نَجْدَ إلا رَوضَة وحَديقَةٌ
ولا غَوْرَ إلا جَدْولٌ وخَليجُ
أيُوسُفُ دُم للدّين تحْمي ذِمارَهُ
إذا كانَ للخَطْبِ الأبيِّ وُلوجُ
بفِتيةِ صِدْقٍ إنْ دَجا ليْلُ حادِثٍ
فهُمْ سُرُجٌ آفاقُهُنّ سُروجُ
بَقيت قَريرَ العيْنِ ما ذَرّ شارِقٌ
وما طافَ بالبَيْتِ العَتيقِ حَجيجُ
قصائد مختارة
يا حبذا خبر الصدي
الميكالي يا حَبَّذا خبرُ الصَدي قِ مُحدّثاً عَن جَمعِ شَملي
هبت علي صبا تكاد تقول
الباخرزي هَبّتْ عليَّ صَباً تكادُ تَقولُ إنِّي إليكَ منَ الحَبيبِ رَسولُ
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
ابن حزم الأندلسي يعيبونها عندي بشقرة شعرها فقلت لهم هذا الذي زانها عندي
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه
علي بن أبي طالب لَعَمرُكَ ما الإِنسانُ إِلّا بِدينِهِ فَلا تَترُكِ التَقوى اِتِّكالاً عَلى النَسَب
تقضى الذي قد كان بالأمس بيننا
القاضي الفاضل تَقَضّى الَّذي قَد كانَ بِالأَمسِ بَينَنا وَأَسكَتَني دَهري فَهَل يَسكُتُ الدَهرُ
ألا يا خير أصحابي وأعني
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي بِذاكَ مُشَيِّدَ العَليا عَلِيّا