العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر مجزوء الرمل الخفيف
إذا ساءلتني فخذ الجوابا
الشريف المرتضىإِذا ساءَلْتَنِي فَخُذِ الجَوابا
فَكَم فَتَحَ الكَلامُ عَليَّ بابا
عَتبتَ وَما اِجتَرمتُ إِلَيكَ جُرماً
فَأَحمِلُ فيهِ منكَ لِيَ العتابا
وَما كُنتُ اِستَرَبْتُ وَإِنْ أَرَتني
صُروفَ الدّهرِ عِندَكَ ما أَرابا
فُجِعت وَقَد تَخِذتكَ لي خليلاً
بِجرمي أَو حُرمت بِكَ الصّوابا
وَلَو أَنّي قَطَعتكَ لَم أُعنَّفْ
وَلم أقرع لِقربي منكَ نابا
وَلَمّا أَن ظَمِئت إِلَيك يوماً
وَردتُ ولَم أَرِدْ إِلّا سَرابا
فَإِنْ تَشحَط فَما أَهوى اِقتِراباً
وَإِن تَرحل فَما أَرجو إِيابا
وَلَستَ بِمُبصرٍ منّي رسولاً
وَلَستَ بِقارِئٍ عَنّي كِتابا
أَلا قَبحَ الإِلهُ وُجوهَ قومٍ
أَذلّوا في طِلابهمُ الرّقابا
أَراقوا مِن وجوهِهم حياءً
وَما أَخذوا بهِ إِلّا تُرابا
وَهُمْ مِن لُؤمِهم في قَعرِ وهدٍ
وَإِن رفعوا بدورِهم القِبابا
وَمَن يَكُ عارِياً مِن كُلِّ خَيرٍ
فَما يُغنيهِ أَن لَبِسَ الثيابا
قصائد مختارة
محاسن يوسف جليت علينا
يوسف الأسير الحسيني محاسن يوسف جليت علينا بطبع رق معناه وراقا
من لنواحة الدجى بأخ
التجاني يوسف بشير مِن لِنواحة الدُجى بِأَخ يَمـ ـلي عَلَيها الشجي مِن إِيحائه
وأخي محافظة طليق وجهه
علقمة الفحل وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُ هَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِ
وجدنا في كتاب بني تميم
الطرماح وَجَدنا في كِتابِ بَني تَميمٍ أَحَقُّ الخَيلِ بِالرَكضِ المُعارِ
أرقصي أيتها الأضواء
أحمد زكي أبو شادي أرقصي أيتها ال أضواء بالحلم المردد
عجبا لي أود أن أفهم الكون
أبو القاسم الشابي عجباً لي أَوَدُّ أنْ أَفهمَ الكَوْنَ ونفسي لمْ تستطعْ فَهْمَ نفسِي