العودة للتصفح الطويل الكامل السريع البسيط الكامل أحذ الكامل
إذا رضيتم بمكروهي فذاك رضى
العماد الأصبهانيإذا رضيتمُ بمكروُهي فذاكَ رِضَى
لا أَبتغي غير ما تبعون لي غرضا
وإنْ رأيتم شفاءَ القلبِ في مرضي
فإنّني مستطيبٌ ذلكَ المرضا
أَنتم أَشرتم بتعذيبي فصرتُ له
مُستعذباً أَستَلذُّ الهمَّ والمضضا
أَصبحتُ ممتعضاً بي في محبتكم
فحاشَ للّهِ أنْ أَبغي بكم عوضا
للّهِ عيشٌ تقضّى عندكم ومضَى
وكانَ مثلَ سحابٍ برقُهُ وَمَضا
العيشُ دانٍ جناهُ الغضُّ عندكم
والقلبُ محترقٌ منِّي بجمرِ غَضا
ما كنتُ أَعْهَدُ منكمْ ذا الجفاءَ ولا
حسبتُ أنَّ ودادي عندكم رُفضا
قد أَظلمَ الأُفقُ في عيني لغيبتكم
فإنْ أَذنْتُ لشخصي في الحضورِ أضا
ولست أول صبّ مَن أَحبّتهُ
لمّا جفوا ما قَضى أوطاره وقضى
مُروا بما شئتُمُ من محنةٍ وأذىً
فقد رأيتُ امتثالَ الأمر مُعْتَرضا
طوبى لكم مصرُ والدَّار التي قُضِيَتْ
فيها المآربُ والعيشُ الذي خُفضا
بعيشكم إنْ خلوتم بانبساطكمُ
تذكّروا ضجراً بالعيشِ منقبضا
رضيتمُ سفري عنكم وأعهدُكم
بسفرتي عنكم لا تُظهرون رضى
هلا تكلفتم قولاً أُسرُّ به
هيهاتَ جوهركم قد عادَ لي عرضا
تفضلّوا واشرحوا صدري بقربكم
أو فاشرحوا ليَ ذا المعنى الذي غمضا
قصائد مختارة
تكدرت أن ألقى تهلل بشركم
الوزير ابن حامد تَكَدَّرتُ أَن أَلقَى تَهَلُّلَ بِشرِكُم فَأَيأَسَنِي جَهمُ المُلاقاةِ حالِكُ
يا سيد الأمراء يا من جوده
أبو الفتح البستي يا سَيِّدَ الأُمراءِ يا مَن جودُهُ أوفى على الغَيثِ المَطيرِ إذا همى
يا خاطب الدنيا وأحداثها
سبط ابن التعاويذي يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها مِنهُ وَمِن أَمثالِهِ ساخِرَه
نظرت في الروض تبدو لي شقائقه
المفتي عبداللطيف فتح الله نَظَرتُ في الرّوضِ تَبدو لي شَقائِقُهُ أُقَلِّب الطرفَ فيها حُسنَ تَقليبِ
أعجلتنا فأتاك عاجل برنا
أبو دلف العجلي أعجلتنا فأتاك عاجل برِّنا قُلاً ولو أمهلت لم يَقْلِل
ومهفهف الأعطاف مرهفها
الصنوبري ومهفهَفِ الأعطافِ مُرْهَفِها كالغُصْنِ يومَ الطلِّ والطشِّ