العودة للتصفح الخفيف مجزوء الوافر الوافر البسيط الطويل
إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى
الستاليإذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى
فإن مديح الشعر انفسها عِلقا
وماكلُّ شعر كالّذي أنا قائل
إلا إن خير الشعر ما ضمن الرّزقا
فأَصدقه ما قيل في خير قومه
وأَكرمهم فعلاً وأحسنهم خلقا
أبي حسن الأَزْدي ذهل وحبّذا
فتى الأَزْد ذهل وهو سيّدهم حقا
رئيس بني نبهان طُراً وكلهم
ملوك بني الدّنيا عبيد لهم رقَّا
بني عمر إن الإله بلطفه
لكلٍ على أَيديكم بسطَ الرّزقا
ملكتم جميع النّاس لمّا جعلتم
لهم بالنّدى من رق حاجاتهم عنقا
فلم يجتدوا إلاّ بني عمر الغنى
ولم يهتدوا إلا إلى سَمَدٍ طُرقا
أَبا حسن يا ذهلُ أنت الذي لهُ
محاسن غرّ تملأُ الغرب والشّرقا
وأنتَ الّذي فقت الملوك سيادةً
وطلتَهم فضلاً وفقتهم سَبقا
رقيت بيسر السعي في درج العلى
إلى حيث لا يسطيع غيرك أن يرقى
جِوارك يستكفى بعزّته الأَذَى
وبرقُ محياكَ الحيا منه يُستسقى
بقيتَ لحفظ المُكرمات وحوزها
فإن بقاء المكرمات بأَن تبقى
وعاش بنوك الذَّهر ياذهل عيشة
عسرك لا تشجى لديها ولا تشقى
قصائد مختارة
من يرجي خيرا من ابن عنين
فتيان الشاغوري مَن يُرَجّي خَيراً مِن اِبنِ عُنَينِ لَم يَنَل مِنهُ غَيرَ خُفَّي حُنَينِ
بروحي العندم الكاسي
سليمان الصولة بروحي العندم الكاسي شفاهاً ليتها كاسي
تجمل بالسماح ودع ملامى
زكي مبارك تجمّل بالسماح ودع ملامى وكن عن المحب المستهام
ما ازددت في أدبي حرفا أسر به
الخليل الفراهيدي ما اِزدَدتُ في أَدَبي حَرفاً أُسِرُّ بِهِ أَلا تَبَيَّنتُ حَرفاً تَحتَهُ شومُ
البخل والإسراف
أحمد سالم باعطب قالت بخيلٌ أنت تكتنزُ النقودْ تُعطيك ما تبْغي الحياةُ ولا تجود
فإن يذكر النعمان سعيي وسعيهم
عدي بن زيد فإِن يَذكُرِ النُّعمانُ سَعيي وسَعيَهُم يَكُن خُطَّةً يَكفي ويَسعَى بِعَمَّال