العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الطويل البسيط مجزوء الخفيف
إذا جاوز الإثنين سر فإنه
قيس بن الخطيمإِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ
بِنَشرٍ وَتَكثيرِ الحَديثِ قَمينُ
وَإِن ضَيَّعَ الإِخوانُ سِرّاً فَإِنَّني
كَتومٌ لِأَسرارِ العَشيرِ أَمينُ
يَكونُ لَهُ عِندي إِذا ما ضَمِنتُهُ
مَقَرٌّ بِسَوداءِ الفُؤادِ كَنينُ
سَلي مَن نَديمي في النَدامى وَمَألَفي
وَمَن هُوَ لي عِندَ الصَفاءِ خَدينُ
وَأَيُّ أَخي حَربٍ إِذا هِيَ شَمَّرَت
وَمِدرَهِ خَصمٍ بَعدَ ذاكَ أَكونُ
وَهَل يَحذَرُ الجارُ الغَريبُ فَجيعَتي
وَخَوني وَبَعضُ المُقرِفينَ خَؤونُ
وَما لَمَعَت عَيني لِغِرَّةِ جارَةٍ
وَلا وَدَّعَت بِالذَمِّ حينَ تَبينُ
أَبى الذَمَّ آباءٌ نَمَتني جُدودُهُم
وَمَجدي لِمَجدِ الصالِحينَ مُعينُ
فَذَلِكَ ما قَد تَعلَمينَ وَإِنَّني
لَجَلدٌ عَلى رَيبِ الخُطوبِ مَتينُ
أُمِرُّ عَلى الباغي وَيَغلُظُ جانِبي
وَذو القَصدِ أَحلولي لَهُ وَأَلينُ
وَإِنّي لَأَعتامُ الرِجالَ بِخُلَّتي
أُلي الرَأيِ في الأَحداثِ حينَ تَحينُ
قصائد مختارة
هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
إلياس أبو شبكة هذي الرَوائِعُ مِن ذاكَ اللَظى خُلُقُ ما أَضعَفَ السَيفَ حينَ الخُلُقُ يُمتَشَقُ
ألا هل أتى الحسناء أن حليلها
تأبط شراً أَلا هَل أَتى الحَسناءَ أَنَّ حَليلَها تَأَبَّطَ شَرّاً وَاِكتَنَيتُ أَبا وَهبِ
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم
الصنوبري ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ مِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُ
حذار حذار من ركون إلى الزمن
ابن شكيل حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن فَمَن ذا الَّذي يُبقي عَلَيهِ وَمَن وَمَن
تلك الدهور وإن همت بإحسان
حسن حسني الطويراني تلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِ فدينُها السوءُ والباقي بها فان
وحديث كأنه
الوأواء الدمشقي وَحَديثٍ كأَنَّهُ أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ