العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر
إذا بلغتنا العيس يحيى بن خالد
مروان بن أبي حفصةإِذا بَلَّغتنا العيسُ يَحيى بِنَ خالِدٍ
أَخَذنا بِحَبلِ اليُسرِ وَاِنقَطَعَ العُسرُ
سَمَت نَحوَهُ الأَبصارُ مِنّا وَدونَهُ
مَفاوِزُ تَغتالُ النِياقَ بِها السَفرُ
فَإِن نَشكُرُ النُعمى الَّتي عَمَّنا بِها
فَحَقَّ عَلَينا ما بَقينا لَهُ الشُكرُ
قصائد مختارة
في ذمام الأمير يأمن خائف
صالح مجدي بك في ذمام الأَمير يأمَنُ خائفْ مِن زَمانٍ عَلَيهِ بِالجور حائفْ
مطبوع مطبوع
أبو الحسن الششتري مطبوعْ مَطْبوع إِيْ واللهِ مَطبُوعْ
سهرت غراما والخليون نوم
أبو الحسن الششتري سهِرْت غرَاماً والخلِيُّون نوَّم وكيْفَ ينامُ المُسْتهامُ المتَيَّمُ
موسم للبكاء
عبد العزيز جويدة مَنْ يَستَعيدُكِ داخِلي لِيُعيدَ ذاكِرَتي إليْ
إليك فررت من لحظات عين
ابن عبد ربه إليكَ فَررتَ من لحظاتِ عينٍ خلعتَ بها القلوبَ من الصُّدورِ
طريق
قاسم حداد أقدامُنا عاريةٌ وللصخور أسنانٌ وقنادِيلُنا شاحبةُ الزيت. نتقرّى مواقعَ أعضائِنا بعُصِيٍّ أكثرَ هَرماً من خطواتنا.