العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف البسيط
إذا الريح حيتني بنفحة طيب
أبو الفضل الوليدإذا الرّيحُ حيَّتني بنَفحةِ طيبِ
تذكَّرتُ ليلَ الحبّ فوق كثيبِ
عشيَّةَ بتنا نسمَعُ الموجَ شاكياً
فَنَمزُجُ ترنيمَ الهوَى بنحيب
وقد سَطَعت زهراءُ في أُفُقِ الحِمى
تُحيِّي هلالاً مثلَ وجهِ كئيب
ومنكِ ومنّي دمعةٌ وابتسامةٌ
هما في الشّبابِ الغضِّ خيرُ نصيب
فما أعذبَ الشَّكوى وما أعظم الهوى
إذا انفَجَرا من أعيُنٍ وقلوب
فكم مرةٍ قبَّلتُ عَينَكِ خلسةً
كما نقَرَ العصفورُ حَبَّ زَبيب
وقَدُّكِ ميّالٌ وشَعرُك مُرسَلٌ
فكنتِ كغصنٍ في الرّبيعِ رطيب
تزوّدتُ من عينيك أجملَ نظرةٍ
تُنيرُ سَبيلي في ظلامِ خطوب
لأجلِهما أهوى بلادي وأُمتي
ولو قابَلت صفحي بشرِّ ذنوب
سَقى اللهُ يا حسناءُ ليلةَ حُبِّنا
هُنالِكَ فوقَ الرّملِ دمعَ غريب
تُعلِّلُني في النأي ذكرى كأنها
ربيعُ شبابٍ في خريفِ مشيب
إذا خطرت لي والهمومُ كثيرةٌ
أرتني شعاعَ الشّمس بعد غروب
فأصبحَ قَلبي خافقاً مثل طائرٍ
أسيرٍ يُعزّيهِ حَنينُ سروب
قصائد مختارة
ما قدس المثل الأعلى وجمله
أبو القاسم الشابي مَا قَدَّْسَ المثلَ الأَعلى وجمَّلَهُ في أَعيُنِ النَّاسِ إلاَّ أنَّهُ حُلُمُ
كأن المنايا جاريات بأمره
سلم الخاسر كَأَنَّ المَنايا جارِياتٌ بِأَمرِهِ
أمس واليوم
علي أحمد باكثير يا حبيبي برد العقد ولم يبرد على الرشف صداي وانقضى أو أوشك الليل ولمَّا أقضِ من فيك مُناي
وروضة تنفح ازهارها
أبو الهدى الصيادي وروضة تنفح ازهارها عبقت القيعان بالاخضرار
يا خليلي سائلا الأطلالا
عمر بن أبي ربيعة يا خَليلَيَّ سائِلا الأَطلالا بِالبُلَيَّينِ إِن أَجَزنَ سُؤالا
روح من الماء في جسم من الصفر
كشاجم رُوحٌ من الماءِ في جِسْمٍ من الصُّفْرِ مُؤَلّفٌ بِلطِيْفِ الحُسْنِ والنَّظَرِ