العودة للتصفح المجتث الكامل المنسرح الطويل الكامل
إذا الأمر لم يمكن فكنه فإنه
محيي الدين بن عربيإذا الأمر لم يمكن فكنه فإنه
قصارى حديثي أن أكونَ كأنهُ
بذا جاء نصُّ الشرع في غير موضعٍ
فمن لم يصدقني فيعلم أنهُ
عن الحقِّ مصروفٌ إلى غير وجهه
وعن مشهد التحقيق ربي أكنه
وأعلمُ ما المعنى الذي قام واستوى
على عرشه العلويِّ حين اجنَّه
وما هو إلا قربه ليس غيره
ولو كان ذا بعد لأسمعَ أذنه
خطاباً بليغاً يخرق السمعَ صوتُه
ويودعُ فيه من تكلم أذنه
وديعةَ حقٍّ لا وديعةَ حيلةٍ
فيضحى لما قد فات يقرعُ منه
كما صنع الرامي الذي جاز سهمه
فريسته فاستلزم القلبَ حزنه
فوسع مكانَ الضيقِِ منك تخلقا
فمن وسعَ الرحمن سهل حزنه
ولا شطر الأشياء الا بعينها
فقد يقلبُ الفرار وقتاً مجنه
إذا كنت ذا خبر لما أنت صانعٌ
له فعلمنا أنْ ستدرك حسنه
تأمل إذا ما قرَّبَ الشخصُ بيضة
هي الكل من شخص يقرّب بدنه
ويفضل عنها مثلها وزيادة
وهذا دليلٌ إن تحققت عينه
فخذ بالوجودِ الحقِّ ما دمت ههنا
ولا تبق شيئاً خلفكم لتجنه
فمن سنّ خيراً حاز من كل معتد
به خيره بالفعلِ إذ كان سنه
قصائد مختارة
أواه من سار فيكم
عبد الغني النابلسي أوّاه من سار فيكم بروح أمرٍ أمينِ
جعلت تأمل زرقة في خاتمي
كشاجم جَعَلَتْ تَأَمَّلْ زُرْقَةً فِي خَاتَمِي وَتَقُولُ فَصُّكَ ذَا لِبَاسُ المَأْتَمِ
أذكرت نفسي عشية الأحد
بشار بن برد أَذكَرتُ نَفسي عَشِيَّةَ الأَحَدِ مِن زائِرٍ صادَني وَلَم يَصِدِ
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي «قراءة في رسائل من داخل الوطن» لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ
أيسومني المأمون خطة عاجز
دعبل الخزاعي أَيَسومُني المَأمونُ خِطَّةَ عاجِزٍ أَو ما رَأى بِالأَمسِ رَأسَ مُحَمَّدِ
ودع تهامة لا وداع مخالق
الزرقاء بنت زهير وَدِّعْ تِهامَةَ لا وَداعَ مُخالِقٍ بِذِمامِهِ لَكِنْ قِلىً وَمَلامُ