العودة للتصفح

إذا اتصلت تدعو أباها لحارث

ضرار الفهري
إِذا اِتَصَلَت تَدعو أَباها لِحارِثٍ
دَعَت بِاِسمِ سَيّالِ العَطاءِ زَعوفِ
وَهوبِ النَجيباتِ المَراقيلِ بِالضُحى
بِأَكوارِها تَجتابُ كُلَّ تَنوفِ

قصائد مختارة

ويطلع في سحب العجاج كواكبا

القاضي الفاضل
الكامل
وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباً لَها الفِعلُ لا لِلثاقِباتِ الطَوالِعِ

أدب كمثل الماء لو أفرغته

ابن عبد ربه
الكامل
أَدَبٌ كمِثْلِ الماءِ لَوْ أفْرَغْتَهُ يَوْماً لَسَالَ كما يَسيلُ الماءُ

أحياه بعد الله إذ حياه

التهامي
الكامل
أَحياهُ بَعدَ اللَهِ إِذ حَيَّاهُ طَيف يُسرّي الهَمّ عَنهُ سُراهُ

تربي على قد يفريه الغار

أبو وجزة السعدي
مشطور الرجز
تُربي عَلى قدٍّ يفريهِ الغار مسكَ شَبوبَين لَها أَصبار

أنار الله يومك فاغتنمه

جرمانوس فرحات
الوافر
أنار اللَه يومَك فاغتنمه حياةُ غدٍ بعيدٌ أن تراها

هل غادر الشعراء

أمجد ناصر
ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....