العودة للتصفح

إذا ألف الشيء استهان به الفتى

أبو العلاء المعري
إِذا أُلِفَ الشَيءُ اِستَهانَ بِهِ الفَتى
فَلَم يَرَهُ بُؤسى يُعَدُّ وَلا نُعمى
كَإِنفاقِهِ مِن عُمرِهِ وَمَساغِهِ
مِنَ الريقِ عَذباً لايُحِسُّ لَهُ طَعما
وَما اِرتابَ في لُقيا الرَدى وَكَأَنَّهُ
حَديثٌ أَتى مِن كاذِبٍ يُبطِلُ الزَعما
قصائد قصيره الطويل حرف م

قصائد مختارة

ميلاد بين قوسين

هيلدا إسماعيل
هل سألنا أنفسنا من قبل ونحن نخطُّ خطاباً .. أو رسالة أياً كان نوعها .. لماذا نكتب بعض العبارات بين ( قوسين ) ؟؟ .. هل كل ما بين قوسين مسجوناً بينهما ؟!!.. معتقلاً في عصر الحرية .. أو مدنياً في عصر القبلية ؟! هل كل ما بين قوسين هاماً قدسناه .. عاماً احترمناه .. أو عامياً خجلنا منه ؟! هل هو أسماء نحبها فاحتضناها .. نكرهها فعذبناها .. أو نخاف منها فشددنا وثاقها ؟! هل كل

مسرة تسعف المحبا

أحمد الزين
مخلع البسيط
مِسَرَّةٌ تُسعِفُ المحبّا تَرُدُّ بُعد المزارِ قُربا

شربنا على ذكر الحبيب مدامة

ابن الفارض
الطويل
شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً سكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ

مني إليك أؤدي بعض ما وجبا

أحمد القوصي
البسيط
مني إِليك أؤدي بَعض ما وَجَبا وَأَنظم الدر مِن مَدح وَلا عَجَبا

يا هلالا له ذوائب سود

محمد بن حمير الهمداني
الخفيف
يا هلالا له ذوائبُ سودُ وقضيباً على كثيب يميد

لما رأيت جنود الجهل غالبة

الشريف الرضي
البسيط
لَمّا رَأَيتَ جُنودَ الجَهلِ غالِبَةً وَالناسَ في مِثلِ شَدقِ الضَيغَمِ الضاري