العودة للتصفح مجزوء الوافر مجزوء الكامل الطويل الوافر الخفيف الخفيف
أي جهل مشير ليقية أغراك
سليمان البستانيأَيُّ جَهلٍ مُشِيرَ لِيقِيَةٍ أَغ
رَاكَ حَتَّى استَهدَفتَ أَيُّ جُنُونِ
أَنتَ والكرُّ فيهِ مُذ كُنتَ غُرًّا
قَد تَوَرَّطتَ وَرطَةَ المَغبُونِ
مانَ مَن قالَ أَنتَ مِن نَسلِ زَفسٍ
أَينَ أَبناءُ زَفَسَ مِن سَرفِدُونِ
بِهِرَقلٍ أَبي كَفاكَ مِثالاً
قلبُ لَيثٍ وَهَولُ كُلِّ القُرُونِ
قَبلُ أُنبِئتَ كَيفَ جاءَ قَدِيماً
طامِعاً في جيادِ لَومِيدُونِ
بِسَفينٍ سِتٍ وَنَزرٍ قَلِيلٍ
أَمطَرَ الوَيلَ في حِما إِليُونِ
أَينَ شَتَّانَ أَنتَ وَالحَتفُ أَفنى
مِنكَ قَوماً وَأَنتَ بادِي الشُّجُونِ
لَيسَ في رِفدِكَ الطَّرَاوِدِ جَدوَى
وَلَئِن صُلتَ فالرَّدى بِيَميني
قالَ سَرفِيدُونٌ ومَيَّزَهُ الغَي
ظُ نَعم بالحَديثِ قَد أَنبأُ وني
فهرَقلٌ قَد دَكَّ إِليُونَ لا بَل
دَكَّها حُمقٌ لَومِدُونَ الرَّعُونِ
لِهِرَقلٍ ما بَرَّ بالوَعدِ لكِن
مَنَعَ الخَيلَ عَنهُ مَنعَ الضَّنِينِ
وَرَماهُ وَكانَ قَبلُ دَعاهُ
مِن بَعِيدٍ بِسَهمِ شَتمٍ مُهِينِ
إِنَّما أَنتَ وَالسِّنانُ بِكَفِّي
سَوفَ تُصمَى بِرَأسِ نَصلِي السِّنينِ
وَلِرَبِّ الجَحيمِ نفسُكَ تُزجي
وَلي الفخرُ بِالمَنارِ المَصُونِ
قصائد مختارة
ألا أبلغ أبا عثمان
الوليد بن يزيد أَلا أَبلِغ أَبا عُثما نَ عِذرَةَ مُعتِبٍ أَسِفا
أبنيت دون الموت حصنا
ابو العتاهية أَبَنَيتَ دونَ المَوتِ حِصنا فَأَخَذتَ مِنهُ بِذاكَ أَمنا
نبت بك عن أوطان عزك غيبة
الميكالي نَبَت بِكَ عَن أَوطانِ عِزِّكَ غَيبَةٌ فَكُنّا كَزندٍ عُطّلت مِن سِوارِها
ألا لا تبك حادثة افتراق
الامير منجك باشا أَلا لا تَبكِ حادثة اِفتِراق وَلا تَفرح بِلَذات الإِياب
أحكمت دولة العلى تبجيلى
بهاء الدين الصيادي أحكمت دولةُ العلى تبجيلى وبطولى سبقتص سادات جيلي
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا