العودة للتصفح الكامل الطويل المجتث
أيهذا الخزان نلت الفخارا
أحمد نسيمأيهذا الخزان نلت الفخارا
وكساك الذي بناك الوقارا
هذه مصر ترتجيك زمانا
فقدت أرضها بهِ الامطارا
يذهل الفكر في مبانيك رغما
وتروق العيون والابصارا
قد تركت الثرى خصيباً وبالما
ء ملأت الفجاج والاقطارا
ليس بدعا اذا أسلتَ لجينا
بدل الماءِ أو اسلت نضارا
أمة المجد شيدتك بقطر
بلغت في احتلاله الاوطارا
وأحق الاقوام بالمدح قوم
ركبوا في سبيلها الاخطارا
فخليق لمثل مصر بان تع
جب حتى تفاخر الامصارا
أولاة الزمان هبوا قليلا
إن في رقدة الخمول لعارا
فالعظيم الذي يحاول بالج
د جلالاً وعزَّة واقتدارا
والذي لو توعد الشمس ادجت
وإذا هدد العرمرم غارا
والذي ان تبوأ الملك يختا
لُ بعصر يفاخر الاعصارا
قصائد مختارة
جدارية يوتيربي
عاطف الفراية 1 فصل: التيه مُتأجِّجٌ..هذي بدايةُ قصتي .. مُتأجِّجٌ هذي نهايتها معاً .. هو ذا عُـوائي مثلُ ذئبٍ في براري الكونِ فانتبهي لنزفي يا جِرارَ نبيذها الكونيِّ لستُ أطالُ موتاً يشتريني أو تطالُ يدايَ صفحَ قصيدتي أو صفحَ ربّتها وها إني الذي يغتالني قلبي وتهجرني ضلوعي .. ينثني ضلعي على قدحي المراوغِ فيه سمٌ لم تضعه سوى يدي..هو ذا دليلي في متاهاتي التي ما جرّني غيري إليها .. بعضُ هذا
شرفا لمجدك بانيا ومقوضا
ابن الخياط شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً وَلِسعْدِ جَدِّكَ ناهضاً أَوْ مُنْهِضا
بو بكر هل طبعك كطبعي رقيق
حسن الكاف بو بكر هل طبعك كطبعي رقيق يميل للخرد ويعشق
لعمري لقد حفت بأمن وصحة
ابن نباته المصري لعمري لقد حفت بأمنٍ وصحةٍ ليالي وصالٍ للهناءِ مبيح
ومقرطق جاء يسعى
هلال بن سعيد العماني ومَقُرْطَقٍ جاء يَسْعى سَحراً زَفَّ الكؤوسا
أُحِبّ .. ولكن
توفيق زياد أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍ أن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ