العودة للتصفح

أيها النادب الشباب الذي قد

محمود الوراق
أَيُّها النادِبُ الشَبابَ الَّذي قَد
كُنتَ تَجفوهُ مَرَّةً وَتَعِقُّه
لَو بَكَيتَ الشَبابَ عُمرَ اللَيالي
لَم تَكُن باكِياً بِما يَستَحِقُّه