العودة للتصفح الوافر الكامل المتقارب البسيط الخفيف الطويل
أيها الرائحان باللوم لوما
ابو نواسأَيُّها الرائِحانِ بِاللَومِ لوما
لا أَذوقُ المُدامَ إِلّا شَميما
نالَني بِالمَلامِ فيها إِمامٌ
لا أَرى لي خِلافَهُ مُستَقيما
فَاِصرِفاها إِلى سِوايَ فَإِنّي
لَستُ إِلّا عَلى الحَديثِ نَديما
كُبرُ حَظّي مِنها إِذا هِيَ دارَت
أَن أَراها وَأَن أَشُمَّ النَسيما
فَكَأَنّي وَما أُزَيِّنُ مِنها
قَعَدِيٌّ يُزَيِّنُ التَحكيما
كَلَّ عَن حَملِهِ السِلاحَ إِلى الحَر
بِ فَأَوصى المُطيقَ أَلّا يُقيما
قصائد مختارة
وناظر مقلة فيها بياض
مالك بن المرحل وناظرِ مُقْلةٍ فيها بياضٌ يُدافع حقَّه أبداً بشك
لم أنس في الروض الحبيب وقد بدا
ابن مليك الحموي لم أنس في الروض الحبيب وقد بدا يختال كالغصن الرطيب بقده
حرب الشتاء والخريف
أسامه محمد زامل يهيمنُ ريحُ الشتاءِ ولكنْ نَ ريحَ الخريفِ يعاود كرّا
بلاحب كمقد المعن وعسه
تميم بن أبي بن مقبل بِلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُ أَيْدِي المراسِلِ في رَوْحَاتِها خُنفَا
بت في رحمة المهيمن فابلغ
جبران خليل جبران بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْ أَرَباً مِنْ نَعِيمِ خَيْرِ جِوَارِ
أسير وقلبي في يديك أسير
ظافر الحداد أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ وحادِى غرامي لوعةٌ وزَفيرُ