العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر البسيط
أين الشهامة أين العدل والشمم
طه الراويأين الشهامة أين العدل والشمم
يا أمة غضبت من جورها الأمم
يا للمروءة من قوم زعانفة
لؤم الطباع لهم بين الورى علم
طاشت حلومهم والبغى مرتعه
وخم فعمت سماء المغرب الظلم
فالسلم مضطرب والأمن مستلب
والبر محتدم والبحر مضطرم
أني فررتم ونار الغيظ تحرقكم
والذل يتبعكم والخذل والندم
تقتلون شيوخاً ما لها وزر
وصبيية ونساء مالها عصم
يا للفظاعة من روما وما صنعت
ظلت بنوها وعن سبل الرشاد عموا
لو كان فيكم بني الطليان من شرف
لم تثأروا من ضعاف شبهها النعم
هلا صبرتم على خطب ألم بكم
والسيف يعمل والأرماح تزدحم
والجند تقتلكم والعرب تذبحكم
والموت يخطب والهامات تنحطم
ليس الشجاعة قتل الشيب من أمم
عار بأن تقتل الأطفال والحرم
جئتم بجيشكم الجرار يحرسه
الأسطول تقذف منه النار والحمم
فكان ما كان مما فل عزمكم
فالجمع مفترق والجيش منهزم
وعدتم وغمام الخذل عممكم
وأبتم ورمال المقفرات دم
تركتم الجيش للغربان تطعمه
فعاف مأكله الغربان والرخم
ما ذي الجبانة يا طليان لا رفعت
من بعدها لكم نحو العلا قمم
فنحن قوم إذا ما استغضبوا غضبوا
لكنهم يكرهون الظلم إن ظلموا
فالعدل شيمتنا والبأس عادتنا
والدين مرشدنا والحلم والشمم
جاءوا بأغنامهم ترعى بساحتنا
وأننا أسد ذاك البر لو علموا
ومن رعى غنما في أرض مأسدة
مات الرعاء وبادت تلكم الغنم
قصائد مختارة
ومن يك مفتاحا لخير يريده
الوليد بن يزيد وَمَن يَكُ مِفتاحاً لِخَيرٍ يُريدُهُ فَإِنَّكَ قُفلٌ يا سَعيدُ بنُ خالِدِ
جرعتني غصصا ورحت مسلما
الشريف الرضي جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً فَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
ما أحسن العفو من المالك
ابن الرومي ما أحسن العفوَ من المالكِ لا سيما عن هائمٍ هالكِ
لقد علقت يمينك قرن ثور
جرير لَقَد عَلِقَت يَمينُكَ قَرنَ ثَورٍ وَما عَلِقَت يَمينُكَ بِاللِجامِ
وافى الخيال وما وافاك من أمم
تميم بن أبي بن مقبل وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ
لا تنتظر
ماجد عبدالله لا تنتظر ماذا ستجني من دموعِ الوهمِ