العودة للتصفح الكامل الكامل الرمل الكامل الكامل الطويل
أيقدر أن ينسى الغرام ويسلوا
ابن حبيشأَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوا
مُحِبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوى
فَأَجفانُهُ في قَبضَةِ السُهدِ وَالبُكا
وَمِقوَدُه في راحَةِ الوَجدِ وَالجَوى
فُؤادٌ بِحَرِّ الشَوقِ يَشكُو مِن الظَما
فَفِي طَرفِهِ داءٌ وَفي ثَغرِهِ دَوا
بَدَت لَكَ أَسراري وَأَخفانِيَ الضَنى
فَسِرّيَ مَنشُورٌ وَجِسمي قَد اِنطَوى
عَجِبتُ لِسِرّي ضاقَ عَن كَتمِ سِرِّهِ
فَكَيفَ حَوى مِن فَرطِ حُبِّكَ ما حَوى
إِلى اللَهِ أَشكُو ما أُجِنُّ مِن الأَسى
إِذا لَم تُبِح لِي أَن أَبُوحَ وَأَشكُوا
أَيا مُوسِراً يَلوي بِدينٍ لِمُعسِرٍ
أَلم تَدرِ ما قَد جاءَ في مُوسِرٍ لَوى
وَيا مُضرِماً نارَ الجَوى في جَوانِحِي
أَتُحرِقُ رَبعاً كَم أَطَلتَ بِهِ الثَوى
أَلَحَّ عَذُولي بِالمَلامِ وَلَو رَأى
حَبِيبيَ لاستَحيى مِن العَذلِ وَارعَوى
مُحَيّاً كَما أَبصَرتُ مِن قَمَرِ الدُجى
وَجيدٌ كَما حُدِّثتُ عَن ظَبيَةِ اللِوى
وَطَرفٌ ضَعِيفٌ مثلَ حُجّهِ لائِمي
عَلى حُبِّهِ أَو مثل صَبرِيَ لِلنَوى
يُسَدِّدُ مِن جَفنَيهِ نَحوِيَ أَسهُماً
مَواقِعُها مِنّي المقاتِلُ لا الشَوى
يُميتُ بِلَحظٍ ثُمَّ يُحيي بِرَشفَةٍ
فَفِي طَرفِهِ داءٌ وَفي ثَغرِهِ دَوا
إِذا عُدَّ فُرسانُ الهَوى مِثلُ عُروَةٍ
وَقُيسٍ فَإِنّي فِيهُم حامِلُ اللِوا
وَلَم أَنسَ فِكري ساعَةَ البينِ مَوقفِي
وَمُنآدُ أَضلاعي زَفيرٌ قدِ اِستَوى
وَعَينِيَ تَدمى ثُمَّ تَدمَعُ تارَةً
فَتَنثُر ياقُوتاً هُناكَ وَلُؤلُوا
تَوَلَّوا بِقَلبِي كَيفَ بِالعَيش بَعدَهُم
وَخَلَّوا فُؤادي مِثلَ رَبعِهِمُ قَوى
فَإِن كانَ مَحبُوبِي أَرادَ مَنِيّتِي
فَقَد نالَ مِنّي بِالنَوى فَوقَ ما نَوى
مَواثيقُهُ مَرعِيّة جارَ أَو رَعى
وَمَثواهُ في طَيِّ الحَشى سارَ أَو ثَوى
قصائد مختارة
نحن المصادر والموارد
عبد الرحيم محمود نَحنُ المَصادِرُ وَالمَوارِدْ وَسِلاحُنا فُتل السَواعِدْ
عذر المتيم في عيون العين
إدريس العمراوي عذر المتيم في عيون العين وفتورهن على الغرام معين
يفضل الصارم في عزمته
الحيص بيص يفْضُل الصَّارمَ في عَزْمتِه ويَفوقُ الطَّوْدَ حِلْماً ووَقارا
لله حمام حكتني حاله
ابن خاتمة الأندلسي للهِ حَمَّامٌ حَكَتْنِيْ حالُهُ ماءٌ يَصُوبُ وحَرُّ نارٍ تُضْرَمُ
يا سيد ما أنت إلا سيد
سليمان الباروني يا سيد ما أنت إلا سيد للنشأة الزهرا دليل كالعلم
ولست وإن شاحنت بعض عشيرتي
تميم بن أبي بن مقبل ولَسْتُ وإِنْ شَاحَنْتُ بَعْضَ عَشِيرَتِي لأَذْكُرَهَا ما الكَهْلُ الكِلاَبِيُّ ذَاكِرُ