العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الوافر الطويل الرجز الكامل
أيعلم نجم طارق برزية
أبو العلاء المعريأَيَعلَمُ نَجمُ طارِقٍ بِرَزِيَّةٍ
مِنَ الدَهرِ أَم لا هَمَّ لِلإِنسِ طارِقُه
وَهَل فَرقَدُ الخَضراءِ في الجَوِّ موقِنٌ
بِأَنَّ أَخاهُ بَعدَ حينٍ مُفارِقُه
وَما أَرَّقَتهُ الحادِثاتُ وَكُلُّنا
إِذا نابَ خَطبٌ ساهِرُ اللَيلِ آرِقُه
لَقَد مَرَّ حَرَسٌ بَعدَ حَرَسٍ جَميعُهُ
حَنادِسُ لَم يَذرُر مَعَ الصُبحِ شارِقُه
تَغَيَّرَت الأَشياءُ وَالمُلكُ ثابِتٌ
مَغارِبُهُ مَوفورَةٌ وَمَشارِقُه
مُرادٌ جَرَت أَقلامُهُ فَتَبادَرَت
بِأَمرٍ وَجَفَّت بِالقَضاءِ مَهارِقُه
وَهَل أَفلَتَ الأَيّامَ كِسرى وَحَولَهُ
مَرازِبُهُ أَو قَيصَرٌ وَبَطارِقُه
أَبارِقُ هَذا المَوتِ سَبَّحَ رَبَّهُ
نَعَم وَأَعانَت أَكُمُهُ وَأَبارِقُه
وَدُنياكَ لَيسَت لِلسُرورِ مُعَدَّةً
فَمَن نالَهُ مِن أَهلِها فَهُوَ سارِقُه
وَقَد عِشتُ حَتّى لَو تَرى العَيشَ لاحَ لي
هَباءً كَنَسجِ العَنكَبوتِ شَبارِقُه
فَخَف دَعوَةَ المَظلومِ إِنَّ دَعاءَهُ
مُلِمٌّ بِنورَيّ الحِجابِ وَخارِقُه
يُخادِعُ مَلِكُ الأَرضِ حَتّى إِذا أَتَت
مَنيَّتُهُ لَم تُغنِ عَنهُ مَخارِقُه
قصائد مختارة
يا خليلي ومعيني
الشريف المرتضى يا خليلي ومُعِينِي كلّما رُمت النُّهوضا
كتب المشيب بأبيض في أسود
البوصيري كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أَسْوَد بغْضاءَ ما بَيني وبينَ الخُرَّدِ
بحمد الله أقبلت التهاني
عائشة التيمورية بِحَمدِ اللَهِ أَقبَلَت التَهاني وَتَم الحَظ وَاِكتَمَلَ السمود
ما لام نفسي مثلها لي لائم
عويف القوافي ما لامَ نَفسي مِثلَها لِيَ لائِمٌ وَلا سَدَّ فَقري مِثلُ ما مَلَكَت يَدي
غال بها فيما تسام واشترط
مهيار الديلمي غالِ بها فيما تسامُ واشترِطْ فلاءَها فضلاً على البيع الشططْ
يا أيها المولى الرئيس ومن له
أبو الحسين الجزار يا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُ جودٌ يضاهي الغيثَ حَالَةَ سَكبهِ